
عاشت بعثة المنتخب الفرنسي ليلة صاخبة وغير هادئة في مقر إقامتها بمدينة بوسطن، حيث تحولت محيطات الفندق إلى ساحة احتجاجية واحتفالية صاخبة نظمتها حشود من الجماهير المغربية، وذلك قبيل ساعات من المواجهة المرتقبة التي ستجمع الديوك بمنتخب أسود الأطلس.
ومع حلول الساعة العاشرة والنصف مساءً بالتوقيت المحلي، بدأت الجماهير المغربية بالتوافد بكثافة إلى الشوارع المحيطة بالفندق، حيث تعمدت إحداث ضجيج عارم لتعطيل راحة لاعبي المنتخب الفرنسي. وقد دوت في المكان أصوات الطبول وأبواق الفوفوزيلا، إلى جانب إطلاق الألعاب النارية التي أضاءت السماء، في محاولة من الجماهير لإرباك معسكر الخصم في ليلته الأخيرة قبل الموقعة الحاسمة.
?Moroccan fans beat drums that echoed in front of and behind the France team’s hotel last night, just hours before the clash between the two nations. ????
— Ultras Clips (@ultras_clips) July 9, 2026
The mind-games have already begun. ? pic.twitter.com/JfI8JiMqwe
وحاولت الجماهير المغربية، التي تجمعت بالمئات، جذب انتباه لاعبي المنتخب الفرنسي عبر ترديد الهتافات والأغاني الحماسية، أملاً في دفعهم للظهور من نوافذ غرفهم. وبحسب تقارير إعلامية، فقد كان الضجيج مسموعاً بوضوح داخل غرف الفندق، مما تسبب في حالة من الإزعاج طالت أيضاً سكان المباني المجاورة.
المشجعين المغاربة اما فندق المنتخب الفرنسي ?? pic.twitter.com/NX7GD6YQvC
— بنت الأطلس ???????? (@nidonado321) July 9, 2026
يشار إلى أن أسلوب الضغط الجماهيري الليلي برز بشكل لافت في هذه النسخة من المونديال، حيث اعتمدته الجماهير المكسيكية كاستراتيجية نفسية لإرباك الخصوم، وهو ما نجحت فيه خلال مواجهات دور الـ32 وثمن النهائي، لتستعير الجماهير المغربية هذا التقليد وتطبقه الليلة في تحدٍ جديد يسبق الصدام الكروي المرتقب.