
بعد مرور عام ونصف على سقوط نظام بشار الأسد، لا تزال سوريا تواجه مرحلة انتقالية معقدة في سعيها لإنهاء عزلتها السياسية والاقتصادية على الصعيدين الإقليمي والدولي.
يقود الرئيس الانتقالي أحمد الشرع جهوداً دبلوماسية مكثفة، شملت زيارات لعدد من دول المنطقة والولايات المتحدة، في مسعى جاد لدمج سوريا في المنظومة الدولية مجدداً. وفي خطوة لافتة، أعلنت واشنطن عن رفع العقوبات الاقتصادية، مع التخطيط لإزالة اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب، وهي التصنيفات التي فرضت عليها منذ عام 1979.
على الرغم من الانفتاح الدبلوماسي، لا تزال البلاد تواجه عقبات أمنية وجيوسياسية حادة، كان آخرها الهجمات المزدوجة التي شهدتها العاصمة دمشق مطلع هذا الشهر، مما يسلط الضوء على هشاشة الوضع الأمني.
إلى جانب التحديات الداخلية، تبرز الضغوط الإسرائيلية كعامل تعقيد إضافي، خاصة بعد توسيع إسرائيل لنطاق سيطرتها في مناطق جنوب غرب سوريا منذ سقوط النظام السابق.
تناول هذا الملف مجموعة من الخبراء والمحللين لتقييم مآلات المرحلة الانتقالية: