
اتخذ الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا خطوة احترازية غير مسبوقة قبيل انطلاق المواجهة المرتقبة بين المنتخبين المغربي والفرنسي، وذلك بهدف تأمين سير العمل بتقنية الفيديو المساعد الفار وتفادي أي أعطال تقنية محتملة.
كشفت تقارير رياضية عن وضع الفيفا لخطة طوارئ تضمن استمرارية التواصل بين طاقم التحكيم وغرفة الفار. وبموجب هذا الإجراء، تقرر تمركز حكم الفيديو المساعد وحكم الفيديو المساعد الاحتياطي داخل ملعب بوسطن الذي يحتضن المباراة، بدلاً من الاعتماد الكلي على غرفة العمليات المركزية الموجودة في مدينة دالاس الأمريكية.
يأتي هذا القرار كإجراء احترازي لضمان عدم تأثر سير المباراة أو حرمان الحكام من الاستعانة بتقنية الفيديو في حال حدوث أي خلل في الاتصال بالمركز الرئيسي، حيث سيكون الحكام في قلب الحدث جاهزين للتدخل المباشر عند الضرورة.
يعد هذا الإجراء تحولاً في الآلية المتبعة منذ بداية البطولة، حيث اعتمد الفيفا نظاماً مركزياً يتم فيه إدارة تقنية الفيديو من مركز البث الدولي (IBC) في دالاس، والذي يتلقى الصور واللقطات مباشرة من كافة الملاعب المستضيفة للبطولة.
وتهدف هذه الخطوة لضمان سير العمل بتقنية الفيديو بشكل سليم طوال فترات المباراة، بما في ذلك الأشواط الإضافية، التزاماً بلوائح الاتحاد الدولي التي تشدد على عدم جواز إيقاف أي مباراة بسبب أعطال فنية في تقنية الفار، مما دفع الفيفا لتعزيز وجود الكوادر البشرية التقنية داخل الملاعب لضمان أقصى درجات الموثوقية والنزاهة التحكيمية.