
أصبحت الرغبة في تعزيز كمية البروتين اليومية ركيزة أساسية في أنظمة التغذية الحديثة. وعلى الرغم من ارتباط البروتين في الأذهان بمصادر اللحوم والبقوليات، إلا أن الفاكهة تلعب دوراً خفياً ومؤثراً في هذا السياق؛ إذ يمكن لكوب واحد منها أن يوفر نسبة تتراوح بين 1 إلى 10% من القيمة اليومية الموصى بها، وفقاً لاختصاصيي التغذية.
وتشير الدراسات العلمية، بما فيها بحث نشرته جمعية القلب الأمريكية عام 2021، إلى أن تناول حصص منتظمة من الفاكهة والخضروات يرتبط ارتباطاً وثيقاً بانخفاض خطر الوفاة المبكرة وتعزيز الصحة العامة. وفيما يلي قائمة بأبرز الفواكه الغنية بالبروتين، مرتبة حسب محتواها لكل كوب:
تتربع الجوافة على القائمة كواحدة من أغنى الفواكه بالبروتين، حيث يحتوي الكوب الواحد (165 غراماً) على 4.21 غرام من البروتين. بالإضافة إلى ذلك، توفر هذه الحصة أكثر من 400% من الاحتياجات اليومية لفيتامين سي.
يعد الأفوكادو مصدراً ممتازاً للبروتين والألياف والدهون الصحية، حيث يوفر الكوب الواحد (150 غراماً) نحو 3 غرامات من البروتين، مما يجعله إضافة مثالية للسلطات والشوربات.
تحتوي بذور الرمان على 2.9 غرام من البروتين لكل كوب، وهي غنية بمضادات الأكسدة التي تساعد في تحسين الوظائف الإدراكية وصحة القلب.
يحتوي كوب المشمش الطازج (155 غراماً) على 2.2 غرام من البروتين. ومن الجدير بالذكر أن المشمش المجفف يمنح تركيزاً أعلى من البروتين يصل إلى 4.41 غرام في الكوب الواحد، مع مراعاة محتواه الأعلى من السعرات الحرارية.
يوفر الكوب الواحد من الكيوي (180 غراماً) 2.1 غرام من البروتين، بالإضافة إلى كونه مصدراً غنياً بحمض الفوليك والألياف.
يحتوي كوب التوت الأسود (144 غراماً) على 2.0 غرام من البروتين، ويُعد خياراً ممتازاً لدعم صحة الأمعاء نظراً لغناه بالألياف.
بجانب كونه مصدراً أساسياً لفيتامين سي، يحتوي كوب البرتقال (180 غراماً) على 1.7 غرام من البروتين، ويساعد محتواه من الألياف في تعزيز الشعور بالشبع.
يحتوي الكوب الواحد من الكرز الحلو منزوع النوى على 1.63 غرام من البروتين، ويُفضل دمجه مع الزبادي اليوناني لرفع القيمة الغذائية للوجبة.
يحتوي كوب الموز (150 غراماً) على 1.6 غرام من البروتين، بالإضافة إلى كونه مصدراً غنياً بالمغنيسيوم الضروري لوظائف الأعصاب والعضلات.
يحتوي الكوب الواحد من الغريب فروت على 1.26 غرام من البروتين. ويُنصح بتناوله بحذر في حال تناول أدوية معينة نظراً لتفاعلاته الكيميائية في الدم.