2026/07/09
من صمت البدايات إلى صداقة العمر.. كواليس العلاقة الاستثنائية بين مبابي وحكيمي

تخطت علاقة النجم الفرنسي كيليان مبابي والمدافع المغربي أشرف حكيمي حدود الزمالة في الملاعب، لتصبح واحدة من أبرز الصداقات في الوسط الرياضي العالمي، وهي العلاقة التي بدأت بمفارقات طريفة حين انضم حكيمي إلى باريس سان جيرمان في صيف 2021.

بدايات صامتة

كشف مبابي في تصريحاته عن الصعوبة التي واجهها في التواصل مع حكيمي خلال الأيام الأولى لانضمامه للفريق، مشيراً إلى أن المبادرة بالترحيب قوبلت بصمت مطبق من حكيمي الذي لم يتقن اللغة الفرنسية حينها. وعن ذلك الموقف، أوضح حكيمي ضاحكاً أنه لم يفهم شيئاً من كلمات الترحيب التي وجهها له زميله الفرنسي.

ولفت مبابي إلى أن الفضول انتابه تجاه حكيمي منذ اللحظة الأولى لمعرفته بأنه لاعب مغربي ولد في إسبانيا، وهي خلفية ثقافية لم يعتد عليها، مؤكداً أن مدربه آنذاك ماوريسيو بوتشيتينو كان له دور في تقريب المسافات بينهما، حيث طلب منه مساعدته على الاندماج داخل الفريق نظراً لتقارب عمرهما.

صداقة تتجاوز المستطيل الأخضر

سرعان ما تلاشى حاجز اللغة، وتطورت العلاقة إلى صداقة قوية توطدت عبر الرحلات المشتركة وقضاء أوقات الفراغ معاً. ولم يقتصر التناغم على الحياة الشخصية، بل امتد ليشمل أرض الملعب، حيث أشار مبابي في وقت سابق إلى أنهما كانا يتبادلان الحديث والتخطيط لإجازاتهما حتى أثناء المباريات الكبرى.

تاريخ المواجهات

تأتي مواجهات الثنائي كحالة خاصة في مسيرتهما؛ حيث التقيا في عدة مناسبات بارزة، أبرزها نصف نهائي مونديال قطر 2022، ومواجهات دوري أبطال أوروبا، بالإضافة إلى صداماتهما المحلية والقارية. ومع كل مواجهة، يؤكد النجمان أن روح المنافسة الشريفة لا تؤثر على عمق الصداقة التي تجمعهما خارج أسوار النادي.

تم طباعة هذه الخبر من موقع السلام نيوز www.yen-news.com - رابط الخبر: http://alsalam-news.com/news24672.html