
يخيم شبح الإيقاف على مباريات ربع نهائي البطولة، حيث يفرض فخ البطاقات تحديات تكتيكية معقدة على المنتخبات الثمانية المتأهلة، في وقت يسعى فيه اللاعبون لتجنب الإنذار الثاني الذي يعني الغياب عن المربع الذهبي.
تتجه الأنظار إلى القمة المرتقبة بين المنتخب المغربي ونظيره الفرنسي، حيث يعيش الطرفان حالة من الاستنفار بسبب قائمة اللاعبين المهددين بالغياب عن نصف النهائي في حال تلقي بطاقة صفراء جديدة. ويدخل أسود الأطلس المواجهة بضغط مضاعف، إذ يضع خماسي الفريق الحذر نصب أعينهم لتفادي أي إنذار قد يحرمهم من مواصلة الحلم، واللاعبون هم: أشرف حكيمي، عز الدين أوناحي، بلال الخنوس، عيسى ديوب، ورضوان حلحال.
وعلى الجانب الآخر، يواجه المنتخب الفرنسي هواجس مماثلة؛ حيث يتعين على الثلاثي برادلي باركولا، ومانو كوني، ومايكل أوليسي توخي الحذر، لا سيما بعد تلقيهم بطاقات صفراء في مواجهة ثمن النهائي أمام باراغواي، وهو ما يضع الطاقم الفني الفرنسي في مأزق تكتيكي نظراً لأهمية هؤلاء اللاعبين في التشكيلة الأساسية.
تضم قائمة اللاعبين المهددين بالغياب عن نصف النهائي 20 لاعباً من المنتخبات الثمانية، وهو ما قد يغير موازين القوى في المباريات القادمة:
وتشهد الأوساط الرياضية حالة من الترقب لكيفية تعامل المدربين مع هذه المعضلة، حيث قد يضطر البعض لإجراء تغييرات في أسلوب اللعب الدفاعي لتجنب التدخلات العنيفة التي تستوجب إشهار البطاقات.