
تستحضر الجماهير المغربية، قبل ساعات من انطلاق القمة المرتقبة، ذكريات نصف نهائي مونديال 2022، حينما توقف مشوار أسود الأطلس بخسارة (0-2) أمام فرنسا، في مباراة ظلت عالقة في الأذهان بسبب قرارات تحكيمية أثارت غضباً عارماً.
ففي تلك المواجهة، وعندما كانت النتيجة تشير لتقدم فرنسا بهدف نظيف، تعرض النجم المغربي سفيان بوفال لعرقلة واضحة داخل منطقة الجزاء من المدافع تيو هيرنانديز، الذي انزلق نحو قدم بوفال دون ملامسة الكرة. وبدلاً من احتساب ركلة جزاء، فاجأ الحكم المكسيكي سيزار راموس الجميع باحتساب خطأ ضد بوفال ومنحه بطاقة صفراء، في لقطة وصفها خبراء التحكيم بأنها سرقة علنية غيرت مسار المباراة.
?? للتذكير وحتى لا يتكرر: تعرض المغرب لظلم تحكيمي كبير بنصف نهائي كأس العالم2022 بعدم احتساب الحكم لضربتي جزاء وخصوصا تدخل هيرنانديز على بوفال#FIFA_لا_للتحيز_التحكيمي ????#FIFA_NoRefereeBias#FIFA_NoAlSesgoArbitral#FIFA_NonAuPartiPrisArbitral#FIFA_HakemTarafgirligineHayir pic.twitter.com/5SUMV9aN27
— Khalid BOUICHOU ?? (@KhalidBouichou) July 8, 2026
وفي المؤتمر الصحفي الذي سبق قمة الليلة، رفض مدرب فرنسا، ديدييه ديشان، الاعتراف بوقوع ظلم تحكيمي في تلك المواجهة، معتبراً أن الأخطاء يرتكبها اللاعبون لا الحكام. وأضاف ديشان: رؤية اللقطة تعتمد على الفريق الذي تشجعه، ولا جدوى من العودة للماضي، فما مضى قد مضى، معرباً عن أمله في أن تكون الأخطاء التحكيمية في مواجهة الليلة في حدها الأدنى.
وتخيم حالة من القلق على الجماهير المغربية من تكرار سيناريو الأخطاء، خاصة بعد قرار الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بتعيين طاقم تحكيمي كامل من الأرجنتين لإدارة القمة المصيرية. هذا التوجه وضع الصافرة الأرجنتينية تحت مجهر الرقابة الجماهيرية، وسط تطلعات بأن يسود العدل التحكيمي بعيداً عن أي حسابات سابقة.