
شهدت مدينة بوسطن أجواء احتفالية صاخبة، حيث تجمعت حشود غفيرة من جماهير المنتخبين المغربي والفرنسي، في مشهد يعكس حجم الترقب للمواجهة التاريخية المرتقبة في ربع نهائي كأس العالم.
وقد سيطرت حالة من الحماس على الشوارع، حيث أطلق المشجعون المغاربة الألعاب النارية التي أضاءت سماء المنطقة، بينما صدحت حناجر جماهير المنتخب الفرنسي بالأهازيج التشجيعية لدعم فريقهم قبل انطلاق صافرة البداية.
تأتي هذه التجمعات كجزء من الطقوس الجماهيرية التي تسبق المباريات الكبرى، حيث تعكس الروح الرياضية وشغف المشجعين من مختلف الثقافات الذين توافدوا لمساندة منتخباتهم في هذا المحفل الكروي العالمي.