
ملاحظة المحرر: هذا المقال بقلم الدكتور جامين برامبهات، طبيب مسالك بولية وجراح روبوتي في مركز أورلاندو هيلث الطبي، وأستاذ مساعد بكلية الطب في جامعة سنترال فلوريدا.
يؤكد الأطباء أن الفحص الذاتي الدوري للخصيتين يعد خطوة وقائية جوهرية للحفاظ على الصحة الإنجابية والذكورية. ورغم أن معظم الكتل التي قد يلاحظها الرجال هي في الغالب حميدة، إلا أن التشخيص المبكر يظل الركيزة الأساسية للتعامل مع أي حالات صحية قد تكون أكثر خطورة.
تؤدي الخصيتان وظيفتين حيويتين: إنتاج الحيوانات المنوية، وإفراز الهرمونات الذكرية، وعلى رأسها هرمون التستوستيرون. وعلى الرغم من أهميتهما، إلا أن الرجل قادر على ممارسة حياته بشكل طبيعي بخصية واحدة.
تتكون الخصيتان أثناء نمو الجنين داخل البطن، ثم تهبطان لاحقاً إلى كيس الصفن. هذا الموقع الخارجي ليس عشوائياً، بل هو ضرورة بيولوجية؛ فعملية إنتاج الحيوانات المنوية تتطلب درجة حرارة أقل بقليل من حرارة الجسم الداخلية، ويعمل كيس الصفن كمنظم حراري طبيعي يتقلص أو يتمدد وفقاً للمتغيرات البيئية.
كيس الصفن يحتوي عادةً على خصيتين بيضاويتي الشكل، ملمسهما أملس ومتماسك. من الطبيعي أن تكون إحدى الخصيتين أكثر انخفاضاً أو أكبر حجماً من الأخرى بقليل.
يوجد خلف كل خصية البربخ، وهو تركيب لين يشبه الدودة، وهو المسؤول عن نضج الحيوانات المنوية، ولا ينبغي الخلط بينه وبين الأورام. كما يمتد من أعلى الخصية الحبل المنوي الذي يحتوي على الأوعية الدموية والأعصاب والأسهر.
يجب التمييز بين ما هو طبيعي وما يستوجب زيارة الطبيب فوراً:
يُعد سرطان الخصية من أكثر أنواع السرطان قابلية للعلاج عند اكتشافه مبكراً، حيث تصل نسبة النجاة إلى 99% في حال التشخيص المبكر. ويشدد الأطباء على أن غياب الألم لا ينفي احتمال الإصابة، لذا فإن أي تغير ملموس يستوجب مراجعة طبيب المسالك البولية.
يُنصح بإجراء الفحص أثناء الاستحمام حيث يساعد الماء الدافئ على ارتخاء كيس الصفن:
تذكر دائماً: إذا لاحظت وجود كتلة جديدة، أو منطقة صلبة، أو تغيراً في الحجم، فلا تؤجل زيارة الطبيب أبداً.