
يستعد ملعب لورد العريق في لندن لاستضافة أول مباراة اختبار (Test) للسيدات في تاريخه، وذلك بعد 142 عاماً من استضافة أول مباراة من هذا النوع للرجال، حيث يواجه المنتخب الإنجليزي نظيره الهندي في مباراة تستمر أربعة أيام وتبدأ يوم الجمعة.
وفي هذا السياق، أعرب أمول موزومدار، مدرب المنتخب الهندي، عن حماسه لهذا الحدث قائلاً: إنه أمر يذهل العقل أن تكون هذه هي أول مباراة اختبار للسيدات هنا في لورد. إنها مناسبة عظيمة، ونحن نتطلع إليها بشغف.
The ?????? ??? ?????? of an iconic venue ?
? Prepping for a historic contest at Lords ??#TeamIndia | #ENGvIND pic.twitter.com/T2yEG9hwoO
— BCCI Women (@BCCIWomen) July 8, 2026
تأتي هذه المباراة بعد أكثر من 50 عاماً على إقامة أول مباراة نسائية من أي نوع في هذا الملعب الشهير، حيث تغلبت إنجلترا على أستراليا بثمانية ويكيت في مباراة دولية ليوم واحد في 4 أغسطس 1976. في ذلك الوقت، كانت القائد الإنجليزية الراحلة راشيل هيوهو فلينت تقود الفريق، في حقبة كانت فيها اللاعبات يرتدين التنانير بدلاً من السراويل البيضاء أو الملونة المعتمدة حالياً.
وعلقت ميجان لير، التي شاركت في تلك المباراة التاريخية، على التطور الكبير قائلة: في عام 1976، كان المشي على العشب المقدس في لورد بمثابة خطوة صغيرة لنا كلاعبات كريكيت، لكنها كانت قفزة عملاقة نحو مستقبل كريكيت السيدات.
Checking in for a BIG week at Lords ? pic.twitter.com/Hss8AAHs7C
— England Cricket (@englandcricket) July 8, 2026
تخوض إنجلترا هذا الاختبار بتشكيلة تضم تسع لاعبات من الفريق الذي شارك في كأس العالم، رغم معاناة القائدة نات سيفير-برانت من إصابة في ربلة الساق. وأكدت شارلوت إدواردز، مدربة إنجلترا وقائدة الفريق الفائز بكأس العالم 2009، أن اللاعبات في حالة تركيز كامل، مشيرة إلى أن هذا الاختبار يمثل تاريخاً يُصنع للمجموعة وللفريق الهندي.

إلى جانب أهمية المباراة التاريخية، ستكون المواجهة بمثابة الوداع الأخير للاعبة الإنجليزية تامي بومونت، التي قررت اعتزال الكريكيت الدولي بعد مسيرة حافلة امتدت لـ 17 عاماً و260 مشاركة. وكانت بومونت أول إنجليزية تسجل مئتين مزدوجة في مباراة اختبار ضد أستراليا عام 2023.
وقالت بومونت (35 عاماً) في تصريح لها: عندما وقعت في حب الكريكيت كفتاة صغيرة، لم أكن أعلم أن اللعب لإنجلترا خيار متاح. أول اختبار للسيدات في لورد يبدو كالمناسبة المثالية لإنهاء مسيرة لم أحلم يوماً أن تكون بهذه الروعة.
