
سادت حالة من الغضب العارم في الأوساط الرياضية المصرية عقب الهزيمة المثيرة للجدل التي تعرض لها المنتخب المصري أمام نظيره الأرجنتيني بنتيجة 3-2، في مباراة شهدت أحداثاً دراماتيكية أثارت تساؤلات واسعة حول نزاهة القرارات التحكيمية.
وقد تجاوز صدى هذه الأزمة حدود الملاعب، حيث دخل عمدة نيويورك، زهران ممداني، على خط المواجهة، مصرحاً بأن المنتخب المصري تعرض للسرقة في أتلانتا، معتبراً أن ما جرى في المباراة يمثل انحيازاً غير مبرر.
تركزت شكاوى الجانب المصري حول سلسلة من القرارات التي اتخذها حكم الفيديو المساعد (VAR)، والتي يرى المراقبون أنها كانت حاسمة في تغيير مسار المباراة، ومن أبرزها:
وفي رد فعل غاضب على هذه الأحداث، شن المدير الفني للمنتخب المصري هجوماً لاذعاً على الهيئات التحكيمية، ملمحاً إلى وجود مؤامرة تحاك من قبل القوى العالمية الكبرى في عالم كرة القدم لعرقلة مسيرة المنتخب في البطولة.