
أعلنت وزيرة الثقافة الإستونية، هايدي بورغو، أن بلادها بدأت تحركاً رسمياً يهدف إلى استبعاد اللجنة الأولمبية الدولية وعدد من الهيئات الرياضية من برامج التمويل التابعة للاتحاد الأوروبي.
وأوضحت بورغو أن تالين تعتزم رفع طلب رسمي بهذا الشأن إلى مفوض الاتحاد الأوروبي لشؤون العدالة بين الأجيال والشباب والثقافة والرياضة، غلين ميكاليف، مشيرة إلى أن هذا المسعى يأتي بالتنسيق مع عدد من الدول الشريكة التي فضلت عدم الكشف عن هويتها في المرحلة الراهنة.
تأتي هذه الخطوة الإستونية في أعقاب قرار اللجنة الأولمبية الدولية الصادر يوم الثلاثاء الماضي، والذي قضى بإلغاء توصياتها السابقة التي كانت تفرض قيوداً على مشاركة الرياضيين الروس، بالإضافة إلى إعادتها اللجنة الأولمبية الروسية مؤقتاً إلى عضويتها.
وقد قوبل هذا القرار برفض أوكراني قاطع، حيث طالبت كييف اللجنة الأولمبية الدولية بإعادة النظر في موقفها، معربة عن استنكارها لرفع القيود المفروضة على الرياضة الروسية في ظل استمرار الصراع.