
كشفت تقديرات صناعية حديثة عن طفرة مرتقبة في قطاع الفضاء الروسي، مع توقعات بوصول حجم الاستثمارات الخاصة إلى 100 مليار روبل بحلول عام 2030، وذلك في ظل تحول استراتيجي يشهده هذا القطاع الحيوي.
وعلى هامش فعاليات منتدى إينوبروم-2026 الصناعي الدولي، أكد ماكسيموف أن الشركات الخاصة بدأت تدرك الأبعاد التجارية لمستقبل سوق الفضاء، مشيراً إلى أن هذه الاستثمارات لا تنطلق من دوافع إنسانية فحسب، بل تستند إلى رؤية دقيقة لكيفية تشكل السوق في المستقبل، وآليات استرداد النفقات وتحقيق الأرباح من الأنشطة الفضائية التجارية.
وفي سياق تعزيز هذا التوجه، خصصت الميزانية الفيدرالية الروسية للعام الجاري 5 مليارات روبل لتوفير صور الأقمار الصناعية للاستشعار عن بعد. وتهدف هذه الخطوة إلى تلبية احتياجات الهيئات الحكومية في مجالات حيوية تشمل مراقبة الحرائق والفيضانات وإدارة حالات الطوارئ.
وتتزامن هذه التوجهات مع خطط مؤسسة روس كوسموس لتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص. وبحسب تصريحات رئيس المؤسسة، دميتري باكانوف، فإن الاستراتيجية الحالية تستهدف زيادة المشاركة الفاعلة للشركات الخاصة، مع توقعات طموحة بإطلاق أكثر من 400 قمر صناعي إلى المدار بحلول عام 2030، مما سيسهم في تعزيز البنية التحتية الفضائية الروسية وتوسيع نطاق الخدمات المعتمدة على تقنيات الفضاء.