
شهدت الأسواق الأمريكية حالة من التذبذب في ختام تعاملاتها، متأثرةً بتصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال قمة حلف شمال الأطلسي في تركيا، حيث أكد عدم اهتمامه باستئناف المحادثات مع إيران، محذراً من إمكانية تنفيذ واشنطن لهجمات إضافية. وقد أثارت هذه التصريحات مخاوف المستثمرين، إذ تُعد نكسة جديدة لمسار المفاوضات الذي يتأرجح بين التهديدات بالتصعيد ومحاولات الدبلوماسية المتعثرة.
أظهرت البيانات الأولية تراجعاً في أداء المؤشرات الرئيسية للأسهم الأمريكية عند الإغلاق:
على صعيد الشركات، تصدرت شركة برودكوم قائمة الرابحين في قطاع مصنعي الرقائق، الذي شهد مؤخراً ضغوطاً بيعية واسعة. وجاء هذا الصعود مدعوماً بإعلان شركة أبل عن خطط لإنفاق أكثر من 30 مليار دولار في إطار اتفاق توريد رقائق مع برودكوم، وهو الاتفاق الذي تم الكشف عن تفاصيله في وقت سابق من هذا الأسبوع، مما منح المستثمرين بصيصاً من التفاؤل وسط الأجواء المشحونة بالتوترات الجيوسياسية.