
يتجه الاتحاد الأوروبي لكرة القدم اليويفا لاتخاذ موقف حاسم بتمديد حظر مشاركة الأندية والمنتخبات الروسية في كافة مسابقاته القارية، وذلك في تحدٍ مباشر لتوصيات اللجنة الأولمبية الدولية الأخيرة التي دعت إلى تخفيف القيود المفروضة على الرياضيين الروس.
وتشير التقارير الواردة إلى وجود جبهة قوية داخل القارة العجوز تقودها اتحادات كروية كبرى، على رأسها إنجلترا وألمانيا وفرنسا، والتي ترفض بشكل قاطع عودة الفرق الروسية إلى الساحة التنافسية. هذا الضغط الداخلي جعل اليويفا في موقف يميل نحو التمسك بالحظر، حتى وإن تعارض ذلك مع توجهات اللجنة الأولمبية الدولية، وربما يتجاوز ذلك ليشمل معارضة موقف الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا.
يأتي هذا التوجه في وقت أظهر فيه الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) مرونة أكبر تجاه الملف الروسي، حيث أعلن في وقت سابق عن استعداده لإعادة النظر في موقفه. يأتي هذا التباين في المواقف عقب إعلان اللجنة التنفيذية للجنة الأولمبية الدولية عن إعادة العضوية الكاملة للجنة الأولمبية الروسية، مع توصية بإنهاء القيود المفروضة على الرياضيين الروس، بما في ذلك ممثلو الألعاب الجماعية.
يُذكر أن الاتحادين الدولي والأوروبي لكرة القدم اتخذا قراراً مشتركاً في عام 2022 بتعليق مشاركة كافة المنتخبات والأندية الروسية في المسابقات الرسمية، وذلك على خلفية النزاع في أوكرانيا، وهو القرار الذي لا يزال سارياً حتى اللحظة في أروقة اليويفا رغم الضغوط الدولية المتزايدة.