
تواجه جماهير المنتخب الأرجنتيني انتقادات حادة واتهامات بالاعتداء والعنصرية، وذلك على خلفية الأحداث التي رافقت مباريات راقصي التانغو الأخيرة في بطولة كأس العالم، مما وضع مسيرة المنتخب في البطولة تحت مجهر الرقابة الجماهيرية.
شهدت مباراة الأرجنتين ومصر في دور الـ16 أحداثاً مؤسفة في مدرجات ملعب أتلانتا، حيث وثقت مقاطع فيديو قيام مشجعين أرجنتينيين برشق الجماهير المصرية بكؤوس المشروبات، وذلك في أعقاب تسجيل المنتخب الأرجنتيني لهدف التعادل. وأكد شهود عيان أن هذه التصرفات جاءت كنوع من الاستفزاز المتعمد تجاه الجماهير المصرية التي كانت تشجع منتخبها بحماس.
لم تتوقف التجاوزات عند الاعتداء الجسدي، بل امتدت لتشمل استفزازات سياسية، حيث رصدت عدسات الكاميرات عدداً من المشجعين الأرجنتينيين وهم يلوحون بأعلام إسرائيلية تجاه الجهاز الفني للمنتخب المصري، وذلك في ظل المواقف المعلنة للمدرب حسام حسن الداعمة للقضية الفلسطينية.

ولا تعد حادثة مباراة مصر الأولى من نوعها، إذ أفادت تقارير جماهيرية عن تعرض مشجعي منتخب الرأس الأخضر (كاب فيردي) لمضايقات مماثلة خلال مواجهتهم للأرجنتين في ميامي. وأشار مشجعون إلى أن الجماهير الأرجنتينية تعمدت رشقهم بزجاجات المشروبات عقب كل هدف يسجله منتخبهم، في سلوك وصفه المتابعون بـغير الرياضي.
وفي ظل تأهل الأرجنتين للدور ربع النهائي لملاقاة منتخب سويسرا، تترقب الأوساط الرياضية ما إذا كان الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) سيتخذ إجراءات تأديبية حازمة تجاه هذه التجاوزات، خاصة بعد ورود شكاوى رسمية حول سلوكيات الجماهير الأرجنتينية في مباريات البطولة.