
تلقى المنتخب المصري هزيمة بسيناريو درامي في الدقائق الأخيرة أمام نظيره الأرجنتيني، حامل اللقب، ليودع كأس العالم لكرة القدم 2026 من دور الستة عشر، وتضيع منه فرصة بلوغ دور ربع نهائي تاريخي.
وفيما كان منتخب الفراعنة متقدماً بهدفين دون رد حتى الدقيقة 79، تمكن النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي ورفاقه من تسجيل 3 أهداف متتالية، ليقلبوا النتيجة لصالحهم (3-2).
أثار اللقاء جدلاً تحكيمياً واسعاً، حيث يرى الجانب المصري أنهم استحقوا ركلة جزاء في الوقت بدل الضائع إثر شدّ قميص حمدي فتحي، بالإضافة إلى حالة احتكاك بين محمد صلاح وخوليان ألفاريز داخل منطقة الجزاء، وذلك قبل الهدف الأرجنتيني الثالث مباشرة.
كما شهدت المباراة إلغاء هدف للمهاجم المصري مصطفى عبد الرؤوف زيكو عند الدقيقة 60، بعد تدخل تقنية الفيديو المساعد (VAR) لاحتساب خطأ سابق ارتكبه مروان العطية ضد ليساندرو مارتينيز.
انقسمت الآراء حول أداء الحكم الفرنسي فرانسوا لوتيكسييه، حيث وصفه العديد من المتابعين بـ الفضيحة، مطالبين بفتح تحقيق حول عدم العودة لتقنية الفار في حالات مثيرة للجدل.
وعلى صعيد التحليل الفني، انتقد قائد إنجلترا السابق، آلان شيرر، آلية تطبيق التقنية، حيث كتب عبر وسائل التواصل الاجتماعي: إما أن الحالتين مخالفتان أو أن أياً منهما ليست مخالفة. لكنهم أخبرونا أنهم لن يعيدوا تحكيم المباريات.
من جانبه، أشار مهاجم أرسنال السابق إيان رايت إلى واقعة محمد صلاح، مؤكداً أن الحكم كان يجب أن يراجع اللقطة الخاصة به كما فعل مع هدف زيكو الملغي.
طالب الاتحاد المصري لكرة القدم الاتحاد الدولي (فيفا) باستبعاد الحكم الفرنسي من بقية منافسات كأس العالم 2026، منتقداً ما وصفه بـ الأخطاء التحكيمية الفادحة والكيل بمكيالين. كما انتقد مدرب المنتخب حسام حسن التحكيم، واصفاً إياه بأنه لم يكن عادلاً ولا منصفاً.
في المقابل، دافع موقع أرشيفو فار الإسباني عن القرارات التحكيمية، معتبراً أن الحكم احتسب ركلة جزاء صحيحة للأرجنتين، وأن إلغاء هدف مصر كان قراراً صحيحاً بناءً على المخالفة التي سبقت الهجمة.
كما أيد الحكم الدولي القطري السابق، سعود العذبة، صحة قرارات الحكم، مشيراً إلى أن الاحتكاك بين صلاح وألفاريز كان طبيعياً ولا يستوجب ركلة جزاء.