
أسدل الستار على منافسات دور الـ 16 من كأس العالم 2026، والتي شهدت زحفاً أوروبياً كبيراً نحو الأدوار المتقدمة، تاركةً الأرجنتين والمغرب كآخر ممثلين من خارج القارة العجوز في البطولة.
على الرغم من إضاعة ليونيل ميسي لركلة جزاء أمام الحارس مصطفى شوبير، إلا أنه نجح في تسجيل هدف التعادل في الدقيقة 83، ليصل إلى هدفه الثامن في البطولة والواحد والعشرين في تاريخ مشاركاته. في المقابل، رفع كيليان مبابي رصيده إلى 7 أهداف في هذه النسخة و19 هدفاً في تاريخه بعد تسجيله ركلة جزاء ضد باراجواي. كما وصل النرويجي إرلينج هالاند إلى 7 أهداف، يليه هاري كين بـ 6 أهداف.

انتهت رحلة الولايات المتحدة في البطولة بخسارة قاسية 4-1 أمام بلجيكا في سياتل، حيث كشفت المباراة عن محدودية المنتخب الأمريكي أمام التنظيم البلجيكي العالي. ورغم الجدل التحكيمي الذي رافق البطولة، أثبتت بلجيكا تفوقها الميداني عبر تحركات تروسارد ولوكاكو.

نجح المنتخب المغربي في تجاوز كندا بنتيجة 3-0، مؤكداً قدرته على التعامل مع الضغط العالي الذي يمارسه الخصوم. أثبت أسود الأطلس قدرتهم على حسم المباريات بذكاء تكتيكي، مع بروز سفيان رحيمي كخيار هجومي فعال.

تجاوز المنتخب الإنجليزي عقبة المكسيك بنتيجة 3-1، بفضل سرعات جود بيلينجهام وثنائية أهدافه، بالإضافة إلى تحركات أنتوني جوردون التي منحت هاري كين فرصة التسجيل، ليؤكد الأسود الثلاثة جاهزيتهم للمراحل القادمة.

أظهرت الأرجنتين هشاشة دفاعية واعتماداً مفرطاً على ميسي في طريقها نحو ربع النهائي، في حين اضطرت فرنسا لإظهار أقصى درجات التركيز لتجاوز التكتل الدفاعي لباراجواي، بفضل هدف وحيد جاء من ركلة جزاء بعد مراجعة تقنية الفيديو.

شهد الدور ثمن النهائي خروج البرازيل أمام النرويج بنتيجة 2-1، في مباراة شهدت إضاعة ركلة جزاء للبرازيل، بينما واصلت إسبانيا تألقها الدفاعي بحفاظها على نظافة شباكها للمرة الخامسة في البطولة، بعد فوزها على البرتغال 1-0.