
يواجه جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، ضغوطاً متصاعدة من قبل مشرعين في البرلمان الأوروبي، الذين بدأوا في حشد الدعم لفتح تحقيق رسمي حول تورطه في قرار مثير للجدل يتعلق بنجم المنتخب الأمريكي فولارين بالوغون خلال بطولة كأس العالم الحالية.
وتعود الأزمة إلى قرار لجنة الانضباط في فيفا برفع الإيقاف عن بالوغون، الذي كان من المفترض أن يغيب عن مواجهة بلجيكا الحاسمة بعد حصوله على بطاقة حمراء في مباراة سابقة ضد البوسنة والهرسك. وتكشف المعطيات أن هذا القرار جاء عقب مكالمة هاتفية مباشرة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ورئيس فيفا، مما أثار شكوكاً حول استقلالية المؤسسة الكروية الدولية.
في بيان مشترك، وصف أعضاء البرلمان الأوروبي باري أندروز ولارا وولترز ونيلز فوغلسانغ قرار فيفا بـتغيير قواعد الإيقاف في منتصف البطولة بأنه عار وتشويه للعدالة، مؤكدين أن فيفا خضع لمطالب الإدارة الأمريكية.
وقد انضم إلى هذه المطالب حتى الآن 35 مشرعاً أوروبياً، يطالبون لجنة الأخلاقيات في فيفا بفتح تحقيق شامل حول ما إذا كانت ضغوط ترمب قد أثرت فعلياً على قرارات الاتحاد، بالإضافة إلى فحص شبهات أخرى تتعلق بـانتهاكات للحياد السياسي، ومن بينها منح رئيس الولايات المتحدة جائزة فيفا للسلام.
Red cards are not overturned by political phone calls. They are overturned by rules, evidence and independent bodies. If a U.S. President intervenes with the FIFA President — and a player is suddenly cleared before a World Cup knockout match — the question is unavoidable: Quo…
— Joseph S Blatter (@SeppBlatter) July 6, 2026
من جانبه، حاول إنفانتينو النأي بنفسه عن القرار، مصرحاً بأنه لم يتدخل في شؤون لجنة الانضباط التي اكتفت بفرض غرامة مالية قدرها 40 ألف دولار على اللاعب. إلا أن هذه التبريرات لم تكن كافية لتهدئة الغضب الرياضي؛ حيث أكد الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) أن فيفا تجاوز الخط الأحمر، في حين تقدم اتحاد الكرة البلجيكي بطعن رسمي ضد مشاركة بالوغون، معتبرين أن نزاهة البطولة باتت على المحك.