
أعلنت اللجنة الأولمبية الدولية (IOC) عن رفع تعليق عضوية اللجنة الأولمبية الروسية بشكل مؤقت، في خطوة تمثل تحولاً بارزاً في مسار إعادة دمج الرياضيين الروس في المنافسات الأولمبية، وذلك قبل انطلاق دورة الألعاب الأولمبية الصيفية في لوس أنجلوس عام 2028.
وأوضحت اللجنة في بيان رسمي أن مجلسها التنفيذي اتخذ هذا القرار بعد تحليل دقيق أجرته لجنة الشؤون القانونية، مشيرة إلى أن اللجنة الأولمبية الروسية لم تعد تضم في عضويتها أي منظمات رياضية إقليمية تقع ضمن الأراضي الخاضعة لولاية اللجنة الأولمبية الأوكرانية. وأكدت اللجنة الروسية التزامها بعدم ممارسة أي أنشطة في تلك المناطق، بينما شددت اللجنة الأولمبية الدولية على أنها ستواصل مراقبة الوضع عن كثب مع احتفاظها بحق اتخاذ تدابير إضافية إذا لزم الأمر.
The IOC Executive Board has provisionally lifted the suspension of the Russian Olympic Committee. Recommendations to International Federations with regard to Russian athletes’ participation are no longer applicable.
Read: https://t.co/k9FlApULU5 pic.twitter.com/K0pVQ7eJH1
— IOC MEDIA (@iocmedia) July 7, 2026
وفي تعليقها على القرار، أكدت كريستي كوفنتري، رئيسة اللجنة الأولمبية الدولية، أن الهدف الأساسي هو عدم تحميل الرياضيين مسؤولية أفعال حكوماتهم، قائلة: نحن لا ندين أي حروب، ولكننا نؤمن بأن الرياضيين لا يجب أن يدفعوا الثمن. لقد أوضحنا أن جميع الرياضيين يجب أن تتاح لهم فرصة المشاركة. ومع ذلك، لم تحسم اللجنة بعد مسألة السماح برفع العلم الروسي أو عزف النشيد الوطني في الألعاب القادمة.
من جانبه، رحب وزير الرياضة الروسي ميخائيل ديغتياريف بالقرار، معتبراً إياه ضوءاً أخضر للاتحادات الدولية لإعادة دمج الرياضيين الروس في الساحة الرياضية العالمية.
يأتي هذا الانفراج في الوقت الذي تواصل فيه اللجنة الأولمبية الدولية فرض رقابة صارمة على سجلات المنشطات الروسية. وقد شددت كوفنتري على ضرورة ضمان خضوع الرياضيين الروس لاختبارات كافية ودقيقة قبل المشاركة في أولمبياد لوس أنجلوس 2028، وذلك في ظل التاريخ الطويل من القضايا المتعلقة بالمنشطات الممنهجة التي واجهتها الرياضة الروسية منذ عام 2015.
يذكر أن الرياضيين الروس شاركوا كرياضيين محايدين في أولمبياد باريس 2024 وأولمبياد ميلانو كورتينا الشتوي 2026، في حين تفاوتت قرارات الاتحادات الرياضية الدولية الأخرى تجاههم، حيث اتجهت بعض الهيئات الرياضية نحو رفع القيود تدريجياً عن المشاركة، بينما لا تزال أخرى تفرض شروطاً محددة.