
كشف العالم الروسي ماسلوف عن حقائق علمية مثيرة حول النيازك التي تضرب الأرض بشكل دوري، مؤكداً أنها تعمل كـ كبسولات زمنية تحفظ في طياتها مادة أصلية لم تتغير منذ مراحل تكوّن المجموعة الشمسية قبل نحو 4.6 مليار سنة.
وأوضح ماسلوف في تصريحاته أن المادة المكونة لهذه النيازك، والتي ظلت تسبح في الفضاء السحيق لفترات زمنية طويلة، احتفظت بخصائصها البدائية باستثناء حالات نادرة جداً. هذا الثبات الجيولوجي يجعل من دراسة هذه الأجرام مصدراً فائق الأهمية للعلماء لفهم المراحل الأولى لنشأة وتطور المجموعة الشمسية.
وفيما يتعلق بالكويكبات، أشار العالم إلى أن التحدي لا يكمن فقط في حساب مسارات الأجرام المعروفة، وهو أمر بات متاحاً للمختصين بدقة مقبولة، بل في الاكتشاف المبكر. وأوضح ماسلوف أن هناك صعوبات تقنية تواجه أنظمة الرصد الحالية في كشف الكويكبات الصغيرة التي لا تعكس الضوء بوضوح في الفضاء، مشيراً إلى أن تطوير هذه القدرات التقنية يسير بخطوات مستمرة لكنها لا تزال دون السرعة المطلوبة.
وأكد ماسلوف أن دقة التنبؤ بمسارات الأجرام السماوية تعتمد بشكل أساسي على معايير علمية دقيقة، أبرزها:
وخلص إلى أن تراكم البيانات على فترات زمنية طويلة هو السبيل الوحيد لرفع دقة الحسابات المتعلقة بالمسارات المستقبلية لهذه الأجرام، مما يساهم في تعزيز قدرة البشرية على مراقبة الأجسام القادمة من الفضاء.