2026/07/07
السعودية تدرس توسعة شريان الطاقة البديل عن مضيق هرمز لتعزيز أمن الصادرات

في خطوة استراتيجية تهدف إلى تعزيز أمن إمدادات الطاقة العالمية وضمان استمرارية تدفق الصادرات النفطية، تجري المملكة العربية السعودية محادثات أولية مع دول مجاورة لبحث توسعة سعة خط أنابيب شرق - غرب الاستراتيجي، بما يصل إلى مليوني برميل يومياً.

أهداف التوسعة الاستراتيجية

تأتي هذه التحركات في ظل الحاجة الملحة لتأمين مسارات بديلة عن مضيق هرمز، خاصة بعد التحديات التي واجهت حركة الشحن النفطي في المنطقة. وتدرس شركة أرامكو السعودية خيارات تتراوح بين تحديث البنية التحتية القائمة أو إنشاء خط أنابيب جديد، مع توجه لإضافة خط أصغر مخصص لنقل المنتجات النفطية المكررة.

أهمية خط شرق - غرب

يُعد خط أنابيب شرق - غرب، الذي أُنشئ في أوائل الثمانينيات، ركيزة أساسية في البنية التحتية للطاقة السعودية، حيث يربط حقول الإنتاج في المنطقة الشرقية بميناء ينبع على ساحل البحر الأحمر. وتصل قدرته الحالية إلى نقل حوالي 7 ملايين برميل يومياً، يخصص منها نحو 5 ملايين برميل للتصدير، بينما يتم توجيه مليوني برميل لمصافي التكرير المحلية.

تحديات وتطلعات مستقبلية

تشير التقديرات الأولية إلى أن هذا المشروع الضخم قد يستغرق سنوات من العمل ويتطلب استثمارات بمليارات الدولارات، بالإضافة إلى إعادة هيكلة في آليات تسعير الخام. وتكتسب هذه الخطوة أهمية إضافية بالنظر إلى افتقار العديد من دول الخليج لمسارات بديلة عن مضيق هرمز، إلى جانب التحديات التشغيلية التي تواجه خطوط الأنابيب الإقليمية الأخرى.

يُذكر أن إغلاق مضيق هرمز في فترات سابقة أدى إلى توقف تدفقات نفطية ضخمة تصل إلى 12 مليون برميل يومياً، مما تسبب في اضطرابات كبيرة بأسواق الطاقة العالمية، وهو ما دفع المملكة لتسريع وتيرة البحث عن حلول لوجستية مستدامة تحمي مصالحها ومصالح شركائها التجاريين.

تم طباعة هذه الخبر من موقع السلام نيوز www.yen-news.com - رابط الخبر: http://alsalam-news.com/news23645.html