
تشهد فعاليات كأس العالم في الولايات المتحدة إجراءات أمنية استثنائية، حيث نجحت السلطات في ضبط ومصادرة نحو 600 طائرة مسيرة (درون) اخترقت المجال الجوي المحظور فوق الملاعب والمدن المضيفة للبطولة.
فرضت إدارة الطيران الفيدرالية الأمريكية حظراً جوياً شاملاً على تحليق الطائرات المسيرة فوق الملاعب والتجمعات الجماهيرية المرتبطة بالبطولة، وذلك لضمان سلامة المشجعين واللاعبين. وتتضمن الإجراءات:
أكد مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) تكثيف نشاطه الميداني عبر نشر فرق متخصصة حول الملاعب لرصد وتعطيل أي طائرات غير مصرح بها. وقد أظهرت البيانات أن عمليات الضبط شملت جميع المدن الإحدى عشرة المضيفة للنهائيات، حيث تم تسجيل 49 مخالفة في ولاية فلوريدا وحدها، مع مصادرة 54 طائرة مسيرة في تلك الولاية خلال شهر يونيو الماضي.
حذرت إدارة الطيران الفيدرالية المشغلين من مغبة مخالفة هذه التعليمات، مؤكدة أن دخول المجال الجوي المحظور دون تصريح خاص من مراقبي الحركة الجوية يعرض المخالفين لعقوبات قانونية قاسية تشمل:
تأتي هذه التدابير في إطار استراتيجية أمنية أوسع لتعزيز الدفاعات ضد التهديدات المحتملة للطائرات المسيرة، وهي سياسة بدأت ملامحها بالوضوح منذ العام الماضي عبر أوامر تنفيذية لتعزيز أمن الأجواء الأمريكية وتركيب أنظمة رصد متطورة على الحدود.