
أثار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب جدلاً واسعاً في الأوساط الرياضية، بعد اعترافه الصريح بتدخله لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) لإلغاء البطاقة الحمراء التي حصل عليها المهاجم الأمريكي بالوغون، مما مكنه من المشاركة في مباراة دور الـ16 المرتقبة ضد بلجيكا.
وكان بالوغون قد تعرض للطرد المباشر خلال مباراة دور الـ32 أمام البوسنة والهرسك، وذلك بعد مراجعة تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR) لتدخله على كاحل المدافع طارق محرموفيتش. وعلى الرغم من العقوبة التلقائية بالإيقاف لمباراة واحدة، أعلن الفيفا يوم الأحد الماضي أهلية اللاعب للمشاركة في المواجهة المقبلة.
وفي تصريحات أدلى بها من المكتب البيضاوي، كشف ترامب عن تواصله مع الجهات المعنية، قائلاً: كل ما فعلته هو أنني طلبت مراجعة اللقطة، لأنني لم أعتقد أنها كانت مخالفة. وأضاف معتبراً أن الواقعة لا تتجاوز كونها اصطداماً طبيعياً بين لاعبين يركضان بأقصى سرعة، واصفاً قرار الحكم البرازيلي رافاييل كلاوس بأنه مثير للشكوك وغير عادل.
Trump on Balogun:
— Clash Report (@clashreport) July 6, 2026
Balogun is our best player. He got a red card. I didnt know what that meant, but then I heard that it means you cannot play in the next game.
Thats very unfair. How do you penalize him for a game that hasnt been played yet?
I asked for a review by FIFA. pic.twitter.com/UmMU6N4u6k
واختتم ترامب حديثه بالإشادة بقرار لجنة الانضباط في الفيفا القاضي بتعليق تنفيذ الإيقاف، واصفاً إياه بـالقرار الذكي للغاية، وهو ما يفتح الباب أمام تساؤلات حول استقلالية القرارات التحكيمية في البطولات الدولية الكبرى.