
أعلنت إندونيسيا عن خطوة استراتيجية تهدف إلى تعزيز التبادل السياحي والتجاري مع روسيا، من خلال إطلاق نظام دفع حدودي جديد يتيح للسياح الروس إجراء معاملاتهم المالية بسهولة داخل الأراضي الإندونيسية، وذلك عبر ربط الأنظمة المصرفية بمنظومة مير الروسية.
وفي هذا السياق، صرحت هانزيلا كاليستا، المديرة العامة للشركة المسؤولة عن المبادرة، أن النظام الجديد سيضع حداً لمعاناة السياح الروس الذين كانوا يضطرون سابقاً للجوء إلى العملات المشفرة لتغطية نفقاتهم في إندونيسيا.
وأضافت كاليستا: كان السياح يضطرون لشراء أصول مشفرة أولاً ثم استبدالها بالروبية الإندونيسية، وهو مسار معقد ومكلف. مع الآلية الجديدة، سيتمكن السياح من سحب الأموال وإجراء المدفوعات مباشرة عبر الهاتف المحمول بعد تسجيل شريحة هاتف محلية.
وأوضحت كاليستا أن المشروع انطلق عقب مناقشات مثمرة في منتدى الأعمال روسيا - آسيان الذي استضافته مدينة قازان الروسية مؤخراً. وتتضمن المبادرة الضوابط التالية:
تأتي هذه الخطوة في إطار مساعي البلدين لتطوير العلاقات الاقتصادية والاستثمارية. وقد أكدت كاليستا وجود اهتمام كبير من مؤسسات روسية بارزة بالمشروع، بما في ذلك المركز الروسي للتصدير ومركز موسكو للتصدير، مما يعكس رغبة مشتركة في تذليل العقبات المالية أمام حركة السياحة والأعمال بين الجانبين.