
كرّست النرويج عقدتها التاريخية أمام البرازيل، مؤكدة تفوقها كأكثر منتخب لم يتمكن السيليساو من تحقيق أي انتصار عليه عبر التاريخ. وفي المواجهة الخامسة بينهما، حسم المنتخب النرويجي تأهله إلى ربع نهائي كأس العالم 2026، في إنجاز غير مسبوق في تاريخ مشاركاته في البطولات الدولية الكبرى.
في المقابل، ودّع المنتخب البرازيلي البطولة من دور الـ16 في أسرع خروج له منذ مونديال 1990، لينهي بذلك سلسلة تاريخية استمرت 8 نسخ متتالية نجح فيها السامبا في بلوغ ربع النهائي على الأقل.
ملخص مباراة البرازيل والنرويج | الدور ثمن النهائي – كأس العالم FIFA 2026™#كأس_العالم2026 | #مونديال2026 | #كأس_العالم#beINWC26 | #FIFAWorldCup2026 | #FIFAWorldCup pic.twitter.com/iQhnDmQ7W8
— beIN SPORTS (@beINSPORTS) July 5, 2026
فرض إيرلينغ هالاند نفسه نجماً للمباراة، ليصبح أول لاعب نرويجي يسجل ثنائية في مباراة إقصائية ببطولة دولية كبرى. وبذلك، احتكر هالاند جميع الحالات الثلاث التي سجل فيها لاعب نرويجي هدفين أو أكثر في مباراة واحدة ببطولة كبرى، حيث سجل ثنائيات ضد البرازيل، السنغال، والعراق في نسخة 2026.
وعزز هالاند سلسلته التهديفية، مسجلاً في 14 مباراة دولية تنافسية متتالية، بواقع 26 هدفاً، ليؤكد مكانته كأحد أبرز المهاجمين في العالم حالياً.

على الجانب البرازيلي، دخل نيمار التاريخ بعد أن أصبح ثاني لاعب برازيلي يسجل في أربع نسخ مختلفة من كأس العالم (2014، 2018، 2022، و2026)، ليعادل رقم الأسطورة الراحل بيليه. وشهدت المباراة أيضاً لحظة فارقة بإهدار برونو غيمارايش ركلة جزاء، في واقعة نادرة لم تحدث للبرازيل في المونديال منذ ركلة زيكو عام 1986.
لعب الحارس النرويجي أورغان نيلاند دوراً محورياً بتصديه لركلة جزاء، ليعادل في مباراة واحدة حصيلة تصدياته لركلات الجزاء طوال مسيرته في الدوري الإسباني. وفي سياق آخر، دخل المهاجم البرازيلي الواعد رايان التاريخ كونه ثالث لاعب شاب يبدأ 3 مباريات أساسية في نسخة واحدة من كأس العالم، محاكياً إنجاز بيليه وألتافيني في نسخة 1958.