
رد المهاجم السنغالي نيكولاس جاكسون بقوة على التقارير الصحفية التي انتشرت عقب خروج منتخب بلاده من كأس العالم 2026، والتي زعمت تورط مسؤولين في الاتحاد السنغالي لكرة القدم في سلوكيات غير أخلاقية خلال معسكر المنتخب في الولايات المتحدة.
عبر حسابه الرسمي على منصة إنستغرام، نفى جاكسون بشكل قاطع ما تداولته بعض التقارير حول وجود أمسيات احتفالية ومشروبات كحولية داخل مقر إقامة البعثة. وأكد جاكسون: أرى ما يُقال عن الفريق، وهذا غير صحيح. أنا لا أشرب الكحول، ولم أشربه يومًا في حياتي. أحب قميص السنغال كثيرًا، وأحترم زملائي للغاية، ولن أتصرف أبدًا بما يخالف الاحترافية.
وأضاف الدولي السنغالي: أتفهم حالة الغضب بعد أي هزيمة، لكن ذلك لا يبرر إطلاق الشائعات أو اختلاق الأكاذيب. سأواصل العمل، وسأنهض من جديد، وأعود أقوى.
من جانبه، اتخذ الاتحاد السنغالي لكرة القدم خطوات تصعيدية ضد وسائل الإعلام التي روجت لهذه الادعاءات، حيث أعلن عن رفع دعوى قضائية بتهمة التشهير، واصفاً ما نُشر بأنه حملة إعلامية منسقة تهدف لتشويه سمعة المؤسسة.
وأصدر الاتحاد بياناً رسمياً أكد فيه نفيه القاطع للاتهامات، مشدداً على أن هذه الادعاءات تتعارض مع قيم ونزاهة الاتحاد. وبناءً على ذلك، تقدم الاتحاد عبر رئيسه عبد الله فال ومستشاره القانوني محمد سيدو دياغني، بشكوى جنائية رسمية إلى النيابة العامة في المحكمة العليا بداكار بتاريخ 3 يوليو 2026.
يذكر أن المنتخب السنغالي ودع البطولة في سيناريو درامي أمام بلجيكا؛ حيث كان متقدماً بهدفين نظيفين حتى الدقائق الأخيرة، قبل أن يعود المنتخب البلجيكي للمباراة، ليحسم اللقاء في الأشواط الإضافية بفضل ركلة جزاء تسبب فيها كامارا، مما أدى لانتهاء مشوار أسود التيرانغا في البطولة.