
يترقب عشاق كرة القدم القمة المرتقبة في دور الثمانية من كأس العالم 2026، حيث يواجه المنتخب المغربي نظيره الفرنسي في بوسطن. وتكتسي المباراة طابعاً ثأرياً لـ أسود الأطلس بعد خروجهم أمام الديوك في نصف نهائي النسخة الماضية، بينما يسعى المنتخب الفرنسي لمواصلة سجله التاريخي أمام المنتخبات العربية في المونديال.
لا تقتصر مواجهات فرنسا مع المنتخبات العربية على مباراة المغرب المرتقبة، بل تمتد لتاريخ طويل بدأ منذ عام 1982:
وتعد مواجهة الخميس في بوسطن هي المواجهة السادسة للفرنسيين أمام منتخبات عربية. ويسعى المغرب، الذي دخل التاريخ كأول فريق عربي وإفريقي يصل لنصف نهائي المونديال، لرد الاعتبار بعد خسارته في نسخة قطر 2022.
يُذكر أن المنتخب الفرنسي، بقيادة ديدييه ديشامب، لم يودع منافسات كأس العالم من دور الثمانية منذ مونديال البرازيل 2014، حينما خسر أمام ألمانيا بهدف دون رد.