2026/07/05
حساسية الشمس: كيف تتعرف على الأعراض وتتجنب مخاطرها الجلدية؟

مع اقتراب فصل الربيع وزيادة فترات التعرض لأشعة الشمس، تبرز حساسية الشمس أو ما يعرف بالتهاب الجلد الضوئي كإحدى المشكلات الشائعة التي تواجه الكثيرين. وتؤكد الدراسات الطبية أن الجلد يحتاج إلى فترة تكيف تدريجي مع الأشعة الشمسية، وهو ما يفسر ظهور معظم حالات الحساسية في بداية المواسم الدافئة.

أنواع التفاعلات الجلدية وأسبابها

لا تقتصر التفاعلات الجلدية على التعرض المباشر للشمس فقط، بل أوضح الخبراء أن هناك عوامل محفزة أخرى قد تزيد من حدة الحساسية، منها:

  • استخدام أنواع معينة من الأدوية.
  • التفاعل مع بعض مستحضرات التجميل.
  • ملامسة عصارة نباتات معينة، مما قد يؤدي إلى ظهور حروق جلدية.

الشرى الشمسي: حالة تستوجب الرعاية الطبية

تعد حالة الشرى الشمسي من الأشكال الأقل شيوعاً ولكنها أكثر حدة، حيث تظهر أعراضها خلال دقائق معدودة من التعرض للشمس. وتتمثل في ظهور بقع حمراء تشبه الطفح الجلدي الناتج عن ملامسة نبات القراص، وتكون مصحوبة بحكة شديدة. في هذه الحالة، يؤكد الأطباء على ضرورة الحصول على تقييم طبي متخصص فور ظهور الأعراض.

نصائح للوقاية والتعامل مع الأعراض

للحفاظ على سلامة الجلد والحد من مخاطر التفاعلات الضوئية، يوصي المتخصصون باتباع الإرشادات التالية:

  1. تجنب التعرض المباشر: الابتعاد عن أشعة الشمس فور بدء ظهور أي علامات للطفح الجلدي أو الاحمرار.
  2. استخدام واقي الشمس: يعد استخدام واقي الشمس بانتظام خط الدفاع الأول للوقاية من التفاعلات الجلدية المرتبطة بالأشعة فوق البنفسجية.
  3. العلاج الأولي: يمكن استخدام مضادات الهيستامين في حالات الحكة أو الاحمرار الطفيف.
  4. الاستشارة الطبية: يجب مراجعة الطبيب المختص في حال انتشار الطفح الجلدي بشكل واسع أو عند ظهوره للمرة الأولى لضمان التشخيص السليم.
تم طباعة هذه الخبر من موقع السلام نيوز www.yen-news.com - رابط الخبر: http://alsalam-news.com/news22823.html