
نجح المنتخب المغربي في حجز مقعده في دور الثمانية لبطولة كأس العالم، ليصبح أول منتخب يبلغ هذا الدور في المونديال الأمريكي المكسيكي الكندي، وذلك بعد انتصار مستحق على منتخب كندا بثلاثة أهداف دون مقابل.
شهدت المباراة تباينًا في الأداء؛ حيث عانى المنتخب المغربي من ضغوط كندية مكثفة خلال الشوط الأول، ولولا يقظة الحارس ياسين بونو الذي تصدى لعدة محاولات خطيرة، لكان للمباراة مسار مختلف.
ومع انطلاقة الشوط الثاني، استعاد أسود الأطلس توازنهم الفني رغم خروج الهداف إسماعيل الصيباري بداعي الإصابة. وقد أحدث البديل سفيان رحيمي إضافة نوعية إلى جانب إبراهيم دياز الذي تألق في صناعة اللعب، ليثمر الضغط المغربي عن ثلاثة أهداف حملت توقيع عز الدين أوناحي (هدفين) وسفيان رحيمي.
يواجه المنتخب المغربي تحت قيادة مدربه محمد وهبي تحدياً من نوع خاص في ربع النهائي أمام المنتخب الفرنسي. ويأتي هذا اللقاء بعد فوز الديوك بصعوبة على منتخب باراغواي بهدف وحيد من ركلة جزاء نفذها كيليان مبابي.
ويحتاج المنتخب المغربي إلى معالجة بعض الثغرات التي ظهرت في المباراة الأخيرة، لا سيما فقدان التنظيم عند تعرض الفريق للضغط العالي، لضمان الجاهزية التامة لمواجهة المنتخب الفرنسي المرشح الأبرز للقب.
على صعيد آخر، يشتعل الصراع الفردي بين النجوم؛ حيث رفع كيليان مبابي رصيده إلى 7 أهداف في المونديال الحالي، متصدراً قائمة الهدافين بفارق هدف عن ليونيل ميسي، وهدفين عن كل من إيرلينغ هالاند وهاري كين.
وفي سباق الهداف التاريخي لكأس العالم، يواصل ليونيل ميسي صدارته برصيد 20 هدفاً، بينما يلاحقه مبابي بـ19 هدفاً، في منافسة ثنائية تترقب الجماهير العالمية فصولها القادمة.