
كشفت دراسة علمية حديثة عن دور محوري تلعبه الأغذية الغنية بالألياف المخمرة ومركبات البوليفينولات في دعم صحة الأمعاء وتعزيز كفاءة الجهاز المناعي. وقد أظهرت النتائج أن دمج هذه العناصر في النظام الغذائي يساهم في إحداث تغييرات إيجابية في الميكروبات المعوية، مما ينعكس بشكل مباشر على قوة الدفاعات الحيوية للجسم.
أجرى الباحثون تجربة تضمنت إطعام إناث الفئران المخبرية لمدة تسعة أسابيع بنظام غذائي مدعّم بـ:
وأظهرت النتائج أن هذا النظام الغذائي أدى إلى ارتفاع ملحوظ في تركيز الأجسام المضادة (IgG)، وهي المسؤولة عن الدفاع المناعي، كما ساهم في زيادة إنتاج الأحماض الدهنية قصيرة السلسلة، وتحديداً الأسيتات والبروبيونات، بالإضافة إلى تعديل تركيب البكتيريا المعوية بشكل إيجابي، دون التأثير على وزن الجسم أو مؤشرات الدهون والدم.
وفي سياق متصل، تؤكد خبيرة التغذية مارينا كوزنيتسوفا على ضرورة التركيز على الأطعمة التي تدعم ميكروبيوم الأمعاء لتقليل الالتهابات. وتوصي بإدراج الأطعمة التالية في النظام الغذائي اليومي:
ويرى الباحثون أن هذه النتائج تفتح آفاقاً جديدة للحفاظ على التوازن بين البكتيريا المعوية والجهاز المناعي، مع التأكيد على ضرورة إجراء المزيد من الدراسات السريرية لتأكيد هذه الفوائد وتطبيقها بشكل دقيق على البشر.