
فرض حارس مرمى منتخب كاب فيردي، فوزينها، نفسه كأحد أبرز نجوم كأس العالم 2026، بعدما قاد منتخب بلاده إلى تحقيق إنجاز تاريخي بفضل تألقه اللافت، لا سيما في المواجهة أمام إسبانيا التي نجح خلالها في التصدي لثماني كرات محققة.
وأنهى الحارس المخضرم، البالغ من العمر 40 عاماً، مشاركته في البطولة برصيد 18 تصدياً، ليحتل المركز الثالث في قائمة أكثر الحراس تصدياً للكرات، خلف حارس كوراساو إيلوي روم (20 تصدياً) وحارس باراغواي أورلاندو غيل (19 تصدياً).
بعيداً عن المستطيل الأخضر، يحمل اسم الحارس قصة طريفة ترتبط بتاريخ بطولات كأس العالم. فقد وُلد فوزينها خلال مونديال 1986، الذي شهد تتويج الأرجنتين باللقب. كان والده يطمح لتسميته فالدانو تيمناً بالنجم الأرجنتيني خورخي فالدانو، إلا أن قوانين السجل المدني في كاب فيردي آنذاك منعت تسجيل الأسماء الأجنبية، مما دفع العائلة لاختيار اسم جوسيمار، نسبة إلى الظهير البرازيلي الذي تألق في البطولة ذاتها.
أما لقب فوزينها الذي اشتهر به عالمياً، فيعود إلى طفولته؛ حيث كان يهرع إلى جديه بعد كل مباراة لا يقدم فيها أداءً مرضياً ليشكو لهما أحداثها، فبدأ أفراد عائلته ينادونه بـفوزينها، وهي كلمة برتغالية تعني الجدة، ليتحول هذا اللقب العائلي إلى الاسم الذي عرفه به عشاق كرة القدم حول العالم.
ميسي ينفذ الركلة الحرة بسرعة، بينما كان فوزينها لا يزال يتحرك لاستكمال تمركزه، لتتحول اللقطة إلى واحدة من أكثر لحظات المباراة إثارة للجدل.
برأيك.. هل تعمّد ميسي خداع فوزينها، أم استغل فقط ما يسمح به القانون؟ ?— الجزيرة – رياضة (@AJASports) July 4 يوليو/تموز 2026