
أعلن المدرب الألماني يورغن كلوب عن استعداده لبدء محادثات رسمية مع الاتحاد الألماني لكرة القدم، لبحث إمكانية توليه منصب المدير الفني للمنتخب الوطني الأول، وذلك في أعقاب استقالة يوليان ناغلسمان بعد الخروج الصادم من كأس العالم 2026.
يواجه تعيين كلوب عقبة إدارية متمثلة في التزاماته الحالية؛ حيث يشغل منذ يناير 2025 منصب رئيس كرة القدم العالمية في مجموعة ريد بول، وهو دور يمنحه إشرافاً كاملاً على أندية المجموعة مثل لايبزيغ الألماني، وريد بول سالزبورغ، ونيويورك ريد بولز.
وفي هذا الصدد، أوضح كلوب: يربطني عقد ساري المفعول، وأنا أحترم العقود المبرمة. سأتحدث مع رئيسي، أوليفر مينتزلاف، للوصول إلى تسوية نظيفة وقانونية، فالأمر ليس بهذه السهولة لكي أنسحب ببساطة. ورغم ذلك، تشير التقارير إلى وجود بند في عقده يتيح له الرحيل في حال تلقيه عرضاً لقيادة المنتخب الألماني.
تعيش الكرة الألمانية حالة من التخبط عقب الخروج من دور الـ32 للمونديال أمام باراغواي بركلات الترجيح، وهي السابقة الأولى في تاريخ المنتخب الألماني، مما ينهي حقبة لم تكن على مستوى التطلعات.
وشدد كلوب على أن الأزمة تتجاوز شخص المدرب المستقيل، مؤكداً أن المرحلة الحالية تتطلب نقطة تحول جذرية، وأضاف: يتعين علينا تغيير الأمور بشكل فلسفي. سواء كنت أنا من يتولى المهمة أو غيري، فإن هذه التغييرات الجذرية باتت ضرورة حتمية لا مفر منها لإعادة بناء المنتخب.