
أثارت لقطة توثق النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو وهو يتمتم بعبارة بسم الله قبل تنفيذ ركلة جزاء خلال مباراة منتخب بلاده ضد كرواتيا في كأس العالم 2026، جدلاً واسعاً وتساؤلات متجددة حول معتقدات الدون الدينية.
سجل رونالدو هدف التعادل في تلك المواجهة الحاسمة، ليدخل التاريخ كأكبر لاعب سناً يسجل في الأدوار الإقصائية لكأس العالم عن عمر ناهز 41 عاماً و147 يوماً، وذلك بعد أن افتتح إيفان بيرشيتش التسجيل للمنتخب الكرواتي في الدقيقة 53.
رصدت الكاميرات النجم البرتغالي وهو يردد العبارة ذاتها في مناسبات سابقة أثناء لعبه في صفوف نادي النصر السعودي، مما دفع المتابعين على منصات التواصل الاجتماعي لتقديم تفسيرات متباينة حول دوافعه.
انقسم النشطاء بين من اعتبر اللقطة مؤشراً على اعتناقه الإسلام، وبين من رأى فيها عادة رياضية أو أسلوباً للتحفيز الذاتي. وفيما يلي أبرز وجهات النظر المتداولة:
أكيد كريستيانو أسلم، ولكنه لم يصرح بالأمر حتى الآن، لأنه من غير الطبيعي أن يقول البسملة وهو في أكثر لحظات حاسمة في حياته ما لم يكن مؤمنا بها من كل قلبه
هو يعلم أن الكاميرات موجهة نحوه، فلماذا يقول ذلك؟
لو رونالدو أخذ كأس العالم سيعلن إسلامه من واشنطن بوجود الرئيس دونالد ترمب في البيت الأبيض
أعتقد أنه يقول: فيس ماركار، فيس ماركار، أي سأسجل سأسجل، لقد استخدمها كشعار لتحفيز نفسه من قبل، ولكن نظرية بسم الله رائعة، وسأبدأ باستخدام هذه العبارة لأرى ما سيحدث
يُذكر أن المباراة شهدت استبدال رونالدو في الدقيقة 80 بقرار فني، ورغم حالة الانزعاج التي أبداها اللاعب، إلا أن بديله غونسالو راموس نجح في تسجيل هدف الفوز القاتل في الدقيقة 94، ليحسم تأهل البرتغال.