
أدانت عواصم عربية ودولية التفجير الذي استهدف منطقة القصر العدلي في دمشق، أمس الخميس، والذي أسفر عن مقتل 9 مدنيين وإصابة 20 آخرين. وقد أجمعت البيانات الصادرة على رفض جميع أشكال الإرهاب والعنف التي تستهدف زعزعة الأمن والاستقرار، معربة عن تضامنها الكامل مع سوريا.
أعلنت وزارة الداخلية السورية أن التفجير وقع في تمام الساعة الثالثة بعد الظهر في شارع النصر، بالقرب من القصر العدلي. وأظهرت التحقيقات الأولية أن الانفجار نجم عن عبوة ناسفة بدائية الصنع تزن نحو كيلوغرام واحد، جُهزت بشظايا معدنية لإحداث أكبر قدر من الضرر.
أصدرت وزارات خارجية عدة دول بيانات أدانت فيها الهجوم الذي استهدف أحد المقاهي في محيط القصر العدلي بدمشق.. إليكم أبرزها#أخبار
— SyriaNow – سوريا الآن (@AJSyriaNow) July 2, 2026
عبرت دول عربية عن إدانتها الشديدة للعملية، حيث أكدت كل من مصر، قطر، الأردن، العراق، الكويت، وسلطنة عمان رفضها التام لهذه الأعمال الإجرامية، معلنة تضامنها مع الشعب السوري في مواجهة الإرهاب. كما أكد رئيس إقليم كردستان العراق، نيجيرفان بارزاني، دعمه لأمن واستقرار سوريا.
وعلى مستوى المنظمات، أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية، والأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، ورابطة العالم الإسلامي، والاتحاد الدولي لنقابات العمال العرب، استنكارهم للحادث، داعين إلى التكاتف لمواجهة التهديدات التي تطال أمن المدنيين.
أعرب الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، عن قلقه العميق إزاء الانفجار، مشدداً على أن استهداف المدنيين أمر غير مقبول على الإطلاق، وضرورة محاسبة المسؤولين عن هذه الجريمة. كما انضم نائب المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا، كلاوديو كوردوني، إلى المطالبين بتقديم الجناة إلى العدالة.
بدورها، أكدت وزارة الخارجية التركية أن الرد الأمثل على محاولات عرقلة الاستقرار يكون بالحفاظ على وحدة السوريين. كما أعربت ألمانيا عبر مدير منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، كليمنس هاخ، عن تضامنها مع الضحايا، وقدمت السفارة اليابانية في دمشق تعازيها لأسرهم.
أكدت وزارة الخارجية السورية أن هذا العمل الإرهابي الجبان لن يثني الدولة عن مواصلة جهودها في حماية المواطنين وتثبيت الأمن. وأضافت في بيان رسمي أنها ماضية في القضاء على الإرهاب وتجفيف منابعه لترسيخ السلم الأهلي في البلاد.