
كشف تحليل حديث استند إلى بيانات شركة بروغل (Bruegel) عن تحولات لافتة في هيكلية واردات الاتحاد الأوروبي من الغاز الطبيعي المسال، وسط تباين في مستويات الإمداد من مختلف المناطق العالمية.
سجلت واردات الاتحاد الأوروبي من الغاز الروسي مستويات مرتفعة، حيث بلغت في شهر مارس الماضي ذروة تاريخية وصلت إلى 2.459 مليار متر مكعب، وهو الرقم الأعلى منذ بدء رصد البيانات في عام 2019. وعلى الرغم من التراجع الطفيف الذي أعقب ذلك، إلا أن وتيرة الاستيراد تظل مرتفعة مقارنة بالسنوات السابقة، مما يضع خطط الاتحاد الأوروبي للتخلص التدريجي من الاعتماد على الطاقة الروسية أمام تحديات ملموسة.
في المقابل، شهدت خريطة الإمدادات تراجعاً ملحوظاً من مناطق أخرى:
أما على صعيد الإمدادات القادمة من الأمريكتين، فقد بلغت الواردات في يونيو الماضي 5.78 مليار متر مكعب، بانخفاض نسبته 24.6% عن الشهر السابق. وعلى المستوى النصف سنوي، حافظت هذه الواردات على استقرارها بزيادة طفيفة بلغت 3.4%، لتصل إلى 44.786 مليار متر مكعب.