
تشهد ألمانيا موجة جديدة من الإضرابات العمالية في قطاع التجارة، حيث أعلنت نقابة فيردي عن تنظيم توقفات عن العمل يوم الجمعة المقبل، تزامناً مع تجمعات مركزية في مدن كبرى شملت برلين، دورتموند، فيسبادن، هانوفر، أولدنبورغ، براونشفايغ، وهامبورغ.
تأتي هذه التحركات التصعيدية في ظل طريق مسدود وصلت إليه مفاوضات الأجور التي انطلقت منذ أبريل الماضي. وتطالب النقابة بزيادة في الأجور بنسبة 7%، وبحد أدنى يبلغ 225 يورو شهرياً، ضمن عقد يمتد لمدة 12 شهراً.
من جانبها، انتقدت زيلكه تسيمر، عضو المجلس التنفيذي الاتحادي للنقابة، موقف أرباب العمل واصفة إياه بـ المماطلة، ومحذرة من أن التعامل غير المسؤول مع حقوق الموظفين يهدد مستقبل أحد أكبر القطاعات الاقتصادية في البلاد.
في المقابل، قوبل عرض أصحاب العمل بالرفض من قبل النقابة، حيث تضمن مقترحاً بزيادة الأجور بنسبة 2.4% بدءاً من نوفمبر المقبل، تليها زيادة إضافية بنسبة 2% في أغسطس 2027، ضمن اتفاقية تمتد لعامين، وهو ما اعتبرته النقابة غير كافٍ لتلبية تطلعات العمال في ظل الأوضاع الاقتصادية الحالية.