2026/07/02
الكويت تستأنف تدفقات النفط عبر مضيق هرمز عقب اتفاق واشنطن وطهران

تشهد حركة تصدير النفط الكويتي انتعاشاً ملحوظاً في أعقاب الاتفاق المؤقت بين الولايات المتحدة وإيران، مما أدى إلى رفع مستويات الإنتاج تدريجياً بعد فترة من الاضطرابات التي فرضتها التوترات الجيوسياسية في مضيق هرمز.

تعافي حركة الملاحة النفطية

تعكس البيانات الحالية مؤشرات قوية على سرعة تعافي تدفقات النفط عبر مضيق هرمز، حيث بدأت ناقلات النفط التي كانت عالقة باستئناف رحلاتها البحرية. ويأتي هذا التحسن بعد تراجع الإنتاج الذي شهدته الدول الخليجية، بما في ذلك الكويت والسعودية والعراق، نتيجة إغلاق المضيق رداً على الضربات العسكرية في أواخر فبراير الماضي.

معدلات الإنتاج الجديدة

تشير التقديرات إلى ارتفاع الإنتاج الكويتي ليصل إلى نحو 1.9 مليون برميل يومياً خلال الأيام العشرة الأخيرة من شهر يونيو، وذلك في مسار تصاعدي يهدف للعودة إلى مستويات ما قبل الأزمة، والتي كانت تبلغ قرابة 2.5 مليون برميل يومياً.

الخطوات التنظيمية لمؤسسة البترول الكويتية

في سياق متصل، أعلنت مؤسسة البترول الكويتية في 18 يونيو الماضي عن رفع كافة حالات القوة القاهرة التي كانت قد فرضتها سابقاً بسبب ظروف الحرب. كما أكدت وثائق عطاءات حديثة عودة المؤسسة إلى طرح شحنات نفطية للمشترين العالميين بشكل طبيعي.

الكويت وتحديات الاعتماد على المضيق

تعد الكويت من أكثر الدول الخليجية تأثراً بتعطل الملاحة في مضيق هرمز، نظراً لاعتمادها شبه الكامل عليه كمنفذ وحيد لتصدير نفطها الخام، بخلاف دول أخرى تمتلك منافذ بديلة. وقد واجهت الكويت خلال فترة الحرب انقطاعاً فعلياً عن عدد من الأسواق الرئيسية، لا سيما الأسواق الآسيوية، وهو ما يفسر الأهمية الاستراتيجية للاتفاق الأخير في استقرار إمدادات الطاقة الوطنية.

تم طباعة هذه الخبر من موقع السلام نيوز www.yen-news.com - رابط الخبر: http://alsalam-news.com/news22132.html