
تواصل شركة الإمارات العالمية للألمنيوم تسريع عمليات استعادة الطاقة الإنتاجية في مجمع الطويلة، الذي يعد أحد أكبر مواقع إنتاج الألمنيوم في العالم، وذلك عقب الأضرار التي تعرض لها المجمع في 28 مارس الماضي. وعلى الرغم من تسارع وتيرة التعافي، تشير التقديرات إلى أن الوصول للطاقة الإنتاجية الكاملة قد يستغرق نحو عام.
تنفذ الشركة خطة استراتيجية دقيقة لإعادة تشغيل 1262 خلية اختزال، حيث أحرزت تقدماً ملموساً في الأعمال التحضيرية، شملت:
وقد نجحت الشركة في إعادة تشغيل أول خلية مُرممة في 26 مايو، ليصل إجمالي عدد الخلايا التي عادت للخدمة إلى 89 خلية حتى الآن.
شهد قسم المسبك في الطويلة أول عملية صب للمعدن في 4 مايو، مع تركيز الجهود حالياً على إعادة صهر المعدن المتجمد لإنتاج منتجات نهائية. وفي سياق متصل، استأنف مصنع إعادة التدوير نشاطه مطلع الشهر الجاري، مع توقعات بالوصول إلى طاقته الإنتاجية القصوى خلال ستة أشهر، رهناً بتوافر إمدادات الخردة.
تستعد الشركة لبدء تشغيل مصفاة الألومينا في أوائل الربع الثالث من العام الجاري، مع التأكيد على أن وتيرة التعافي تعتمد بشكل أساسي على سلاسل توريد البوكسيت. وأوضحت الإدارة أن استراتيجية العمل لا تقتصر على العودة لمستويات الإنتاج السابقة، بل تستهدف تعزيز مرونة العمليات وجاهزيتها للمستقبل.
أكدت الشركة أن موقع جبل علي يواصل العمل بكامل طاقته، مع تعزيز تدفق المواد الخام لدعم عمليات إعادة التشغيل في الطويلة. كما اعتمدت الشركة مسارات شحن بديلة تتجاوز مضيق هرمز، مع الاستمرار في بيع كميات من الألمنيوم تفوق الإنتاج الفعلي في جبل علي لتقليل المخزون المحلي.
وعلى الصعيد المالي، أكدت الشركة قوة مركزها المالي، مشيرة إلى أن تحسن هوامش أرباح الألمنيوم ساهم بشكل فعال في تعويض التراجع في حجم الإنتاج، مع الامتناع عن الإفصاح عن حجم الخسائر المباشرة أو تكاليف الإصلاح.