
أعلنت منظمة الصحة العالمية، يوم الخميس، عن انتهاء تفشي فيروس هانتا الذي ارتبط بحالات إصابة على متن سفينة الرحلات البحرية إم في هونديوس، مؤكدة خلو الموقف الوبائي من أي إصابات جديدة منذ أواخر شهر مايو/أيار الماضي.
كشفت المنظمة أن إجمالي عدد الإصابات المسجلة بلغ 13 حالة، أسفرت عن وفاة ثلاثة أشخاص من ركاب وطاقم السفينة. وأوضح المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، في مؤتمر صحفي، أن آخر مخالط لأحد المصابين قد أنهى فترة الحجر الصحي بنجاح، حيث جاءت نتائج فحوصاته سلبية، مما سمح له بالعودة إلى منزله.
وقد استنفرت السلطات الصحية جهودها على نطاق دولي، حيث تم تحديد ومتابعة أكثر من 650 مخالطاً محتملاً، موزعين على 33 دولة وإقليماً، لضمان احتواء الفيروس ومنع انتشاره.
وعلى الرغم من إعلان السيطرة على هذا التفشي تحديداً، شدد خبراء منظمة الصحة العالمية على أن فيروس هانتا لا يزال يمثل تهديداً قائماً للصحة العامة، لا سيما في أمريكا الجنوبية والمناطق التي يتوطن فيها الفيروس.
وفي هذا السياق، أكد غيبريسوس التزام المنظمة بالتعاون مع الحكومات والشركاء لتعزيز فهم طبيعة هذا الفيروس، قائلاً: سنواصل العمل لتعزيز فهمنا لهذا التفشي ولفيروس هانتا بشكل عام، ونحن حالياً ننسق دراسة تشمل 21 دولة لفهم كيفية تطور المرض، وهو ما سيسهم في دعم تطوير أدوات التشخيص، والعلاجات، واللقاحات اللازمة لمواجهة أي تفشيات مستقبلية.