
أعلن أحد أبرز نجوم المنتخب السنغالي لكرة القدم (27 عاماً) قراره بالابتعاد نهائياً عن تمثيل أسود التيرانجا، طالما استمر الجهاز الفني الحالي في منصبه، وذلك في أعقاب الإقصاء الدرامي للمنتخب من دور الـ32 في البطولة الحالية.
وجاء هذا القرار الصادم عبر تدوينة نشرها اللاعب على حساباته الرسمية في مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أكد اعتزامه عدم ارتداء قميص المنتخب مجدداً في ظل القيادة الفنية الراهنة، واعداً جماهيره بالحديث لاحقاً عن كواليس هذا الإقصاء المثير للجدل.
وكان المنتخب السنغالي قاب قوسين أو أدنى من حجز بطاقة التأهل إلى دور الـ16، بعد أن سيطر على مجريات اللقاء وتقدم بهدفين نظيفين حملا توقيع حبيب ديارا وإسماعيلا سار.
ومع مرور ساعة من زمن المباراة، اتخذ المدرب بابي تياو قراراً تكتيكياً باستبدال النجم صاحب الهدفين، والدفع باللاعب لامين كمارا في محاولة للحفاظ على الأفضلية الدفاعية، إلا أن الرياح جرت بما لا تشتهي السفن.
وتمكن المنتخب البلجيكي من العودة في النتيجة بتسجيل هدفين متتاليين في الدقائق الأربع الأخيرة عن طريق روميلو لوكاكو ويوري تيليمانس، مما دفع بالمباراة إلى الأشواط الإضافية.
وفي الوقت الإضافي، حسم المنتخب البلجيكي تأهله بعد احتساب ركلة جزاء نفذها تيليمانس بنجاح، إثر تدخل من البديل لامين كمارا، وهو القرار الذي تم تأكيده بعد العودة إلى تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR).