
سجل القطاع الصناعي في روسيا تحسناً ملحوظاً في ظروفه التشغيلية خلال شهر يونيو 2026، حيث نجح مؤشر مديري المشتريات في تجاوز المستوى الحرج (50 نقطة) للمرة الأولى منذ عام كامل، مما يشير إلى بدء مرحلة جديدة من نمو النشاط التجاري.
كشفت أحدث البيانات الاقتصادية عن تسارع وتيرة نمو الإنتاج في يونيو، لتصل إلى أعلى مستوياتها منذ يناير 2025. وأرجعت الشركات الصناعية هذا التحسن إلى انتعاش ملموس في ظروف الطلب بالسوق المحلية.
شهدت الطلبات الجديدة حالة من الاستقرار خلال شهر يونيو، واضعةً حداً لـ 12 شهراً من الانكماش المتواصل. وجاء هذا التحسن مدفوعاً بزيادة طلبات العملاء ونجاح الشركات في الفوز بتنفيذ مناقصات جديدة. وعلى النقيض، سجلت طلبات التصدير الجديدة تراجعاً هو الأسرع منذ سبتمبر 2025.
على الرغم من المؤشرات الإيجابية، تسيطر حالة من التفاؤل الحذر على أوساط الشركات بشأن آفاق الإنتاج للأشهر الـ 12 المقبلة. فقد تراجعت درجة التفاؤل إلى أدنى مستوى لها في ثلاثة أشهر، وسط مخاوف جدية لدى المشاركين في الاستطلاع بشأن تراجع القوة الشرائية للعملاء في المرحلة المقبلة.