
كشفت بيانات رسمية صادرة عن وزارة الصحة في جمهورية الكونغو الديمقراطية عن تفاقم أزمة فيروس إيبولا، حيث ارتفعت حصيلة الإصابات المؤكدة إلى 1307 حالات، فيما بلغت الوفيات 377 حالة، وسط تحذيرات من انهيار كامل للنظام الصحي في المنطقة.
في تقييم حديث للأمم المتحدة، تم تسليط الضوء على المخاطر الاقتصادية والاجتماعية الجسيمة لسلالة بونديبوجيو من فيروس إيبولا، والتي تفتقر حالياً إلى لقاحات أو علاجات معتمدة. وقد حدد برنامج الأمم المتحدة الإنمائي سيناريوهات قاتمة للاقتصاد الإفريقي:
لا يزال الخطر الإقليمي في مستويات مرتفعة، حيث يشير خبراء الصحة إلى أن سهولة اختراق الحدود وضعف القدرات الصحية تزيد من احتمالات انتقال العدوى. وتعد مقاطعة إيتوري في شرق الكونغو البؤرة الرئيسية للتفشي بنسبة تتجاوز 90% من الحالات المسجلة.
وقد حدد المركز الإفريقي لمكافحة الأمراض والوقاية منها عشر دول أخرى تقع ضمن دائرة الخطر، وهي: أنغولا، بوروندي، جمهورية أفريقيا الوسطى، جمهورية الكونغو، إثيوبيا، كينيا، رواندا، جنوب السودان، تنزانيا، وزامبيا.
تواجه جهود احتواء الفيروس تحديات معقدة، أبرزها:
من جانبه، أكد داميان ماما، الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في الكونغو، أن التدخل السريع لا يزال قادراً على منع تفاقم الأزمة، مشدداً على أن توفر الموارد وتكثيف الجهود المنسقة هما السبيل الوحيد لاحتواء التفشي ومنع المزيد من الخسائر البشرية والاقتصادية.