
كشفت دراسة علمية حديثة أجراها باحثون في جامعة بوزنان البولندية للعلوم الزراعية عن أسرار القيمة الغذائية الكبيرة للطماطم، مؤكدة دورها المحوري في تعزيز صحة القلب والأوعية الدموية.
أظهرت التحليلات الكيميائية أن الفوائد الصحية للطماطم لا تقتصر على الفيتامينات والمعادن فحسب، بل تعود بشكل أساسي إلى مركب الليكوبين، وهو مضاد الأكسدة المسؤول عن منح الطماطم لونها الأحمر المميز. وبحسب الباحثين، يعمل الليكوبين على:
خلافاً للاعتقاد الشائع بأن الطهي يقلل من القيمة الغذائية، أشار الباحثون إلى أن المعالجة الحرارية للطماطم — سواء في صورة عصائر أو صلصات أو معجون — قد تزيد من التوافر الحيوي لمركب الليكوبين، مما يسهل على الجسم امتصاصه والاستفادة منه بشكل أفضل. كما أكدوا أن فوائد الطماطم تظل قائمة سواء كانت طازجة أو مصنعة.
أوضحت الدراسة أن تركيز المركبات المفيدة في الطماطم يتفاوت بناءً على عدة عوامل، منها:
تناولت الدراسة أيضاً مركب حمض الأكساليك الموجود في الطماطم، والذي يُصنف كعامل قد يعيق امتصاص بعض المغذيات. ومع ذلك، طمأن الباحثون المستهلكين بأن تأثير هذه المركبات على الصحة يظل ضئيلاً للغاية عند تناول الطماطم ضمن نظام غذائي طبيعي ومتوازن، ولا يشكل خطراً يذكر على القيمة البيولوجية للأطعمة.