
في مشهد يجسد قسوة الكوارث الطبيعية، خيم الحزن على الأوساط الرياضية بعد تأكيد وفاة أسرة لاعب كرة القدم الأرجنتيني لوكاس تريخو إثر الزلازل المدمرة التي ضربت فنزويلا مؤخراً.
عاش اللاعب تريخو أياماً من القلق والترقب، حيث قضى ثلاثة أيام كاملة في سباق مع الزمن للبحث عن زوجته وطفليه بين ركام المباني المنهارة. إلا أن جهود الإنقاذ انتهت بالعثور على جثامينهم، ليعلن عن فقدانه لأسرته بالكامل في هذه الكارثة الإنسانية.
تأتي هذه المأساة الشخصية للاعب الأرجنتيني في وقت تواصل فيه فرق الإنقاذ في فنزويلا عملياتها المكثفة وسط دمار واسع، بحثاً عن ناجين تحت الأنقاض، في ظل ارتفاع مستمر في حصيلة الضحايا التي خلفتها الهزات الأرضية العنيفة التي ضربت المنطقة.