
استعاد المهاجم البرازيلي الشاب إندريك توازنه في الملاعب العالمية، معتبراً أن الأشهر الستة الأخيرة كانت بمثابة نقطة تحول مفصلية في مسيرته الاحترافية، وذلك عقب مشاركته اللافتة مع منتخب بلاده في نهائيات كأس العالم 2026.
وجاءت فرصة إندريك بعد أن دفع به الجهاز الفني في الشوط الثاني من مواجهة البرازيل واليابان، عقب تعرض زميله لوكاس باكيتا للإصابة، ليثبت المهاجم الشاب أحقيته بالتواجد في هذا المحفل العالمي الكبير.
وفي تصريحات عاطفية عقب المباراة، أرجع إندريك الفضل في استعادة مستواه إلى قراره الشجاع بمغادرة ريال مدريد مؤقتاً بحثاً عن فرصة للمشاركة، حيث قال: أشكر الله كثيراً؛ فالأشهر الستة الماضية كانت رائعة، لقد تغير مسار حياتي بالكامل. لم أكن أحصل على دقائق لعب كافية في مدريد، والحمد لله تمكنت من الرحيل لخوض تجربة جديدة.
?? Han sido seis meses incre?bles. No estaba jugando en el Madrid y pude irme, Endrick habla con RTVE después del ?? Brasil – Jap?n ??
?? Agradezco al Lyon por abrirme las puertas, poder mostrar mi f?tbol y llegar hasta aqu?#MundialRTVE #FIFAWorldCup #CopaMundialFIFA pic.twitter.com/ozAQr64g90
— Teledeporte (@teledeporte) June 29, 2026
وأضاف اللاعب البالغ من العمر 19 عاماً: أنا ممتن للغاية لنادي ليون، فقد فتحوا لي أبوابهم ومنحوني الثقة لإظهار إمكاناتي الحقيقية، وهو ما كان مفتاح وصولي إلى قائمة المنتخب في كأس العالم.
وعن دور المدير الفني في منحه الثقة خلال اللقاء، أوضح إندريك: أنا ممتن جداً للمدرب، فهو يمتلك خبرة كبيرة ويدرك جيداً احتياجات الفريق في الأوقات الصعبة. لقد منحني الفرصة في الشوط الثاني للمساهمة في تغيير مجريات المباراة وتحقيق الفوز.
وعلى الرغم من تركيزه الحالي مع السيليساو في المونديال، أكد إندريك تطلعه للعودة مستقبلاً إلى صفوف ريال مدريد بعد اكتساب الخبرة اللازمة، مختتماً حديثه بالقول: أنا سعيد للغاية وأستمتع بكل لحظة مع منتخب بلادي، كما أتطلع بشوق كبير إلى العودة مجدداً لارتداء قميص ريال مدريد.