2026/06/30
دموع والدة الصيباري.. قصة كفاح ملهمة تتوج ملحمة المغرب في مونديال 2026

سجل المنتخب المغربي فصلاً تاريخياً جديداً في نهائيات كأس العالم 2026، بعد انتزاعه بطاقة التأهل إلى الدور ثمن النهائي عقب فوزه المثير على نظيره الهولندي بركلات الترجيح (3-2)، في مواجهة حبست الأنفاس ضمن دور الـ32.

وبعيداً عن تفاصيل النتيجة، تحولت منصات التواصل الاجتماعي إلى ساحة للاحتفاء بلقطة إنسانية عفوية، حين توجه النجم إسماعيل الصيباري مباشرة إلى المدرجات فور إطلاق صافرة النهاية ليحتضن والدته في مشهد مؤثر اختزل سنوات من التضحية والإصرار.

من الألم إلى منصات التتويج

هذا العناق لم يكن مجرد احتفال عابر، بل جسّد رحلة كفاح بدأت منذ الطفولة؛ فالصيباري الذي وُلد بتشوه خلقي وتقوس حاد في ساقيه، قيل لعائلته حينها إن مستقبله الكروي يبدو مستحيلاً. إلا أن إيمان والدته ودعمها اللامحدود كانا المحرك الأساسي لتحوله من طفل يواجه تحديات صحية إلى بطل يقود بلاده للإطاحة بكبار أوروبا.

رمزية أسود الأطلس

تفاعل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف) مع المشهد بعبارة بليغة: وراء كل حلم.. أم تؤمن به. وأصبحت هذه الصور جزءاً من الهوية التي يصدرها المنتخب المغربي للعالم، حيث تعزز لدى الجمهور العربي شعور بالتلاحم الوجداني، معتبرين أمهات لاعبي المنتخب المغربي رمزاً للقيم الأسرية التي باتت علامة مسجلة باسم أسود الأطلس.

المغرب.. طموح يتجاوز المفاجآت

على الصعيد الفني، أكد المحللون أن الأداء المغربي لم يعد يُصنف كـ حصان أسود أو مفاجأة، بل كمنتخب مرشح للقب يمتلك الشخصية والصلابة التكتيكية. وأجمعت الآراء على أن كرة القدم الحالية تكافئ من يقاتل داخل الملعب، وهو ما جسده لاعبو المغرب في مواجهة هولندا، مؤكدين أنهم قوة كروية عالمية لا يستهان بها.

تم طباعة هذه الخبر من موقع السلام نيوز www.yen-news.com - رابط الخبر: http://alsalam-news.com/news21265.html