
عادت قضية مشاركة الرياضيين الروس والبيلاروس في منافسات الجمباز إلى واجهة الأحداث الرياضية الدولية، وذلك عقب مبادرة رسمية قادتها 11 اتحاداً وطنياً للجمباز، تهدف إلى إعادة فرض قيود صارمة على مشاركة رياضيي البلدين.
وبحسب المذكرة التي تقودها ألمانيا، دعت الاتحادات الموقعة إلى منع رفع الأعلام الوطنية لروسيا وبيلاروس في المحافل الرياضية، مع التشديد على حصر مشاركتهما ضمن إطار الحياد الرياضي فقط. وتطالب الاتحادات بضرورة إعادة تفعيل القيود التي كانت مفروضة سابقاً، لا سيما ما يتعلق بمنع استخدام النشيد الوطني للبلدين، وذلك لضمان استمرارية الضوابط التي تفرضها الهيئات الرياضية الدولية.
تأتي هذه الخطوة في أعقاب توجه الاتحاد الأوروبي للجمباز نحو رفع بعض القيود، التزاماً منه بقرارات الاتحاد الدولي للجمباز الذي سمح في وقت سابق بعودة تدريجية للرياضيين الروس والبيلاروس وفق شروط محددة.
وقد قوبل هذا التوجه باعتراضات قوية، حيث عبر الاتحاد الأوكراني للجمباز عن رفضه القاطع لعودة أي مظاهر للرموز الوطنية الروسية والبيلاروسية، داعياً إلى تشكيل جبهة أوروبية موحدة لمواجهة هذه العودة.
وفي رد فعل على هذه المذكرة، وصف نائب رئيس الاتحاد الروسي للجمباز، فاسيلي تيتوف، المقترحات الواردة فيها بأنها غير مقبولة. وأكد تيتوف أن الطريقة المثلى لمعالجة هذه القضايا يجب أن تتم عبر القنوات الرسمية بالتواصل المباشر مع الاتحاد الدولي للجمباز، بدلاً من اللجوء إلى تصعيد الضغوط من خلال البيانات الجماعية.