
نجح فريق من الباحثين في روسيا في تطوير تركيبة مبتكرة لإنتاج خبز خالٍ من الغلوتين، يتفوق بمراحل على المنتجات المتاحة حالياً من حيث القيمة الغذائية، مما يمثل بارقة أمل جديدة لملايين الأشخاص الذين يعانون من الداء البطني (السيلياك).
يعتمد الخبز الخالي من الغلوتين المعتاد في الأسواق على النشويات المكررة مثل الأرز والذرة والبطاطس، وهي بدائل غالباً ما تفتقر إلى البروتينات والألياف الضرورية، فضلاً عن كونها ذات مؤشر جلايسيمي مرتفع يؤدي إلى ارتفاع حاد في سكر الدم، بالإضافة إلى سرعة تعرضها للتلف.
اعتمد الباحثون في ابتكارهم الجديد على مزيج غني من المكونات الطبيعية، شملت:
أظهرت التحاليل المخبرية للعينات الجديدة طفرة نوعية في الخصائص الغذائية مقارنة بالمنتجات التقليدية، حيث:
وأكد الباحثون أن هذه الخلطة المبتكرة قابلة للتطبيق الفوري في المخابز والمصانع التجارية، نظراً لتوفر كافة مكوناتها في الأسواق المحلية، مما يمهد الطريق لإنتاج تجاري واسع النطاق يلبي احتياجات مرضى الحساسية تجاه الغلوتين بجودة غذائية عالية.