
ودع منتخب جنوب أفريقيا منافسات كأس العالم 2026 من دور الـ32، عقب خسارته القاتلة أمام نظيره الكندي بهدف نظيف، في مباراة جسدت الفارق الجوهري بين السيطرة الميدانية العقيمة والفاعلية الهجومية الحاسمة.
???? كندا تسجل هدف التقدم في اللحظات الأخيرة
? اشترك الآن ?
? https://t.co/DWnvoh4EGW
? https://t.co/alkogGtHdW#كأس_العالم2026 | #مونديال2026 | #كأس_العالم#FIFAWorldCup2026 | #FIFAWorldCup | #beINWC26 pic.twitter.com/G3sdh4dPJa— beIN SPORTS (@beINSPORTS) June 28, 2026
خطف ستيفن أوستاكيو الأضواء بتسجيله هدف الفوز في الدقيقة 90، ليصبح أول لاعب يحرز هدفاً حاسماً في الوقت الأصلي من مباراة إقصائية بالمونديال منذ هدف ناصر الشاذلي في نسخة 2018. هذا الهدف أنهى حالة الترقب في مواجهة ظلت مفتوحة حتى أنفاسها الأخيرة.
كشفت إحصائيات المباراة عن معاناة واضحة لمنتخب بافانا بافانا هجومياً، حيث بلغ إجمالي الأهداف المتوقعة للفريق 0.13 فقط، وهو ثاني أدنى معدل له في البطولة. في المقابل، واصل المنتخب الكندي تألقه الهجومي، ليصبح الأكثر تسديداً على المرمى في مونديال 2026 برصيد 28 تسديدة.

لم يكتفِ أوستاكيو بهدف الفوز، بل صنع 5 فرص من كرات ثابتة، وهو رقم قياسي في الأدوار الإقصائية منذ عام 1966، معادلاً إنجاز أندريا بيرلو التاريخي. هذا التألق يؤكد اعتماد كندا على دقة التفاصيل في حسم المباريات الكبرى.

رغم استحواذ جنوب أفريقيا على الكرة بنسبة 58.2%، إلا أن هذا التفوق الرقمي لم يترجم إلى خطورة حقيقية. وسجل الحارس رونوين ويليامز رقماً تاريخياً بـ 77 تمريرة ناجحة، وهو الأعلى لحارس مرمى منذ 1966، لكنه ظل رقماً فردياً لم يمنع خروج الفريق.


بهذا الفوز، أثبت المنتخب الكندي أن الواقعية الهجومية والاستغلال الأمثل للفرص هما المفتاح الحقيقي للعبور في البطولات الكبرى، بينما غادرت جنوب أفريقيا المونديال ضحية لسيطرة شكلية لم تجد طريقها نحو الشباك.